الفدرالية تراهن على “الصيف” و”الجمعية” تحذر من الانهيار ..ماذا يجري في قطاع الدواجن؟

بواسطة الإثنين 22 يونيو, 2026 - 15:45

بعد تكبده لخسائر فادحة نتيجة وفرة العرض مقابل تراجع الطلب، يراهن مهنيو الدواجن على فصل الصيف لإنقاذ هذا القطاع الذي قد يواجه الانهيار.

هذه الظرفية التي يمر منها القطاع حاليا، مجرد سحابة عابرة، سرعان ما ستتبدد خلال الصيف المقبل، حسب أحمد الداودي، المدير المنتدب للفدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن، عازيا  في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، تراجع الطلب إلى عيد الأضحى، حيث اكتفى المستهلكون، الذي اقتنوا الأضاحي بأسعار مرتفعة، باستهلاك أضحياتهم، مما ساهم في تقليص الطلب على الدواجن.

تنضاف إلى ذلك عوامل أخرى، من قبيل الإغلاق الذي شهدته المجازر، و “السناكات”  خلال الأيام الخمسة عشرة التي تلت  أيام العيد، يضيف المتحدث ذاته، مما قلص استهلاك الدواجن.

لكن مقابل ذلك طمأن الداودي إلى أن القطاع سيعرف طريقه إلى الانتعاش خلال الصيف، وهو موسم يتسم بإقامة الأعراس وتكثر فيه المناسبات العائلية وكذلك الأسفار ما سيعزز الاستهلاك من جديد.

لكن تراجع  استهلاك الدواجن ، يتزامن  مع انتشار مقولات تدعي أن الدجاج يحقن بالهرمونات للتسمين، مما يتهدد الصحة العامة، وقد يمثل ذلك عاملا في الإحجام عن استهلاك الدواجن.

“ليس صحيح وهذا دجل”، يؤكد الداودي، قائلا “أنا طبيب بيطري قبل أن أكون مسؤولا بالفدرالية، واطلعت مرة واحدة على أحد فيديوهات الشخص الذي تقصد، وصراحة ما يقوله غير علمي وحتى عندما شاهدته يدخن، توقفت عن مشاهدته فورا..وقبل ذلك وبعده هل هناك مجلة علمية محكمة وموثوقة أثارت ذلك؟ “

مقابل ذلك، شدد المتحدث ذاته على أن  “الأمور ماشي سايبة”، في إشارة إلى العمل  الجبار لمن  يصفهم برجال الخفاء  بالمكتب الوطني للسلامة، الذي يسهرون ليل نهار على مراقبة الدواجن والتأكد من سلامتها من كل ما من شأنه تهديد الصحة العامة.

سواء كان عيد الأضحى أو الادعاءات غير العلمية ل”نظام الطيبات” هي السبب أم لا، فإن الجمعية الوطنية لدجاج اللحم رأي آخر.

هذه الجمعية ترى أن هناك أسباب أخرى وراء الأزمة التي تتهدد هذا القطاع،وتتمثل في انتشار الإنتاج العشوائي الذي أغرق الأسواق، فضلا عن الوسطاء و”الشناقة” الذي بسطوا سيطرتهم على التسويق.

وإذا كانت الجمعية تتفق مع الفيدرالية في كون عيد الأضحى كان أحد أسباب تراجع الطلب، فإن ذلك لا يحجب أيضا غلاء الكتاكيت والأعلاف، حيث تتهم الجمعية الشركات الكبرى بالتلاعب بالإنتاج لرفع أسعار الكتكوت إلى 10 دراهم قبل الأزمة.

الحصيلة من ذلك كله، خسائر فادحة، غير مسبوقة يتكبدها القطاع. أسعار البيع داخل الضيعة، سجلت في كثير من الأحيان 7 دراهم للكيلوغرام، مقابل كلفة إنتاج قد تصل إلى 17 درهما للكيلوغرام، الأمر الذي يمهد الطريق نحو إفلاس القطاع، تحذر الجمعية.

آخر الأخبار

الديوان الأميري القطري ينعي الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني والد أمير قطر
نعى الديوان الأميري القطري صاحب السمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد،، والذي وافته المنية صباح اليوم الأحد عن عمر ناهز 74 عاما. وجاء في بيان للديوان الأميري، بثته وكالة الأنباء القطرية، “بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، ينعى الديوان الأميري، فقيد الوطن الكبير المغفور له بإذن الله […]
المغرب.. إطلاق استشارة عمومية موسعة حول مشروع التصنيف المالي الأخضر
أطلقت وزارة الاقتصاد والمالية، وبنك المغرب، والهيئة المغربية لسوق الرساميل، وهيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الاجتماعي، وكذا وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، استشارة عمومية حول مشروع التصنيف، وذلك في إطار مواصلة مسلسل استكمال مشروع التصنيف المالي الأخضر للمغرب. وأوضحت وزارة الاقتصاد والمالية، على موقعها الإلكتروني، أن هذه الاستشارة العمومية تهدف إلى تجميع ملاحظات وتعليقات ومقترحات الأطراف […]
استفاد منه 170 طفلا .. اختتام المرحلة الأولى من المخيم الوطني للمكفوفين لصيف 2026 بتمارة
اختتمت، أمس السبت بتمارة، المرحلة الأولى من المخيم الوطني للمكفوفين لصيف 2026، الذي تنظمه المنظمة العلوية لرعاية المكفوفين بالمغرب التي تترأسها صاحبة السمو الأميرة للا لمياء الصلح. وتوجت الأمسية الختامية، التي نظمت بمعهد محمد السادس للتربية وتعليم المكفوفين، برنامجا تربويا متكاملا استفاد منه 170 طفلا ويافعا من المكفوفين وضعاف البصر يمثلون مختلف معاهد وفروع المنظمة […]