يهدد البشر والنحل ..مرصد يحذر من خطر انتشار أعشاش الدبور بمدن الشمال

بواسطة الثلاثاء 29 سبتمبر, 2026 - 12:21

عبر مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة (OPEMH) ، عن قلقه حيال المعطيات المحينة المرتبطة بوجود الدبور الشرقي بعدد من مناطق المملكة، وفي مقدمتها طنجة، تطوان، المضيق والفنيدق.

ويأتي قلق المرصد في سياق نتائج دراسة علمية سابقة وثقت لأولى حالات  جنس Vespa بالمغرب، والتي أثبتت، من خلال عمليات جمع ومعاينة ميدانية أُنجزت سنة 2025، وجود واستقرار كل من الدبور الشرقي Vespa orientalis والدبور الأوربي Vespa crabro بشمال المغرب، ما يجعل الحاجة ماسة لمراقبتهما وتحديد مجال انتشارهما لتقييم آثارهما المحتملة على تربية النحل والنظم البيئية والصحة العامة.

ويعد الدبور الشرقي حشرة مفترسة قادرة على مهاجمة نحل العسل وقتله وإحداث خلل في مستعمراته، وتضييق نشاط البحث عن الغذاء، إلى جانب نقله  لبعض مسببات أمراض النحل بين المناحل، ما يجعل من تواجده بمحيطها مؤشر خطر يستدعي اليقظة والرصد.

وكشف المرصد أن خطر هذا النوع من الحشرات المفترسة، يمكنه أن يمتد للبشر وذلك لقدرته على استيطان الشقوق والتجاويف بالمساكن المبشرية ومحيط المناطق الحضرية، كما أن لسعاته تشكل خطرا صحيا.

ونبه المرصد لوجود تقارير حديثة ترصد تواجد هذه الحشرة بعدد من مناطق طنجة، ما يستدعي التعاطي معها بشكل عاجل لتحديد عينتها بالتحديد، و حجم انتشارها ورسم مساراتها الجغرافية تحسبا لانتشار أعشاشها داخل المناطق السكنية  أو المؤسسات الدراسية، أو بمحيط المناحل، مع إحداث آلية رصد جهوية تجمع المصالح المختصة والسلطات المحلية والجهات العلمية والجامعات ومهنيي تربية النحل وجمعيات المجتمع المدني، بما يسمح بتجميع المشاهدات والتحقق منها علمياً وتتبع تطور الانتشار.

كما دعا المرصد الى اعتماد برنامج للتدبير المتكامل يقوم على الرصد والتحديد العلمي للأعشاش وتقييم مستوى الخطر والتدخل المهني لإزالتها عند الضرورة، بدلاً من المكافحة العشوائية التي قد تضر بأنواع الحشرات المحلية والملقحات.

وفي الشق الوقائي، دعا المرصد لتحسيس المواطنين بخطر الحشرة دون إثارة الهلع، مع الدعوة إلى عدم الاقتراب من الأعشاش أو محاولة حرقها أو إزالتها بوسائل فردية، وإحداث قناة واضحة للتبليغ عن المشاهدات والأعشاش ليتم التعامل معها من طرف المصالح المختصة.
ويؤكد المرصد أن المرحلة الحالية تتطلب التحرك المبكر المبني على المعرفة العلمية؛ فالرصد المبكر وتحديد بؤر التكاثر والتدخل المنظم أكثر فعالية من انتظار اتساع مجال الانتشار وارتفاع الضغط على المناحل أو ظهور تجمعات كثيفة داخل المجالات الحضرية.
كما يدعو المرصد إلى إشراك جامعة عبد المالك السعدي والمؤسسات العلمية المختصة ومهنيي تربية النحل في برنامج علمي جهوي لتتبع هذا النوع وتقييم دينامية انتشاره وآثاره البيئية والاقتصادية والصحية المحتملة.

آخر الأخبار

السياقة الاستعراضية تقود شابا إلى السجن بأكادير
تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن أكادير، صباح اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر الجاري، من إيقاف شخص يبلغ من العمر 18 سنة، يشتبه في تورطه في السياقة بطريقة استعراضية بالشارع العام وتعريض أمن المواطنين ومستعملي الطريق للخطر. وكانت مصالح ولاية أمن أكادير قد تفاعلت، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه […]
تصفيات الألعاب الأولمبية..اللبؤات يتأهلن إلى الدور الثالث
توصلت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بإشعار من الاتحاد الدولي لكرة القدم، يؤكد من خلاله تأهل المنتخب الوطني النسوي الأول إلى الدور الثالث من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028. وجاء تأهل المنتخب الوطني إلى هذا الدور، بعدما قدم الاتحاد الكونغولي لكرة القدم اعتذاره عن خوض التصفيات. وسيواجه المنتخب الوطني في […]
الشبان يختتمون بطولة شمال إفريقيا بهزيمة ضد ليبيا
انهزم المنتخب الوطني لأقل من 20 سنة بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين أمام نظيره الليبي، في المباراة التي جمعتهما مساء يومه الثلاثاء 6 أكتوبر، على أرضية ملعب الإسماعيلية بمصر، برسم الجولة الأخيرة من بطولة شمال إفريقيا المؤهلة لنهائيات كأس إفريقيا. وسجل هدفي المنتخب الوطني في هذه المباراة كل من خالد قصبي في الدقيقة 16، ومحمد […]