عبر أرباب المقاولات الصناعية عن تفاؤلهم بتحقيق تحسن خلال الأشهر الثلاثة القادمة على مستوى نشاط الإنتاج والمبيعات في كافة الفروع باستثناء الصناعة الغذائية، حيث يتوقعون استقرارا في المبيعات، حسب الاستقصاء الشهري الذي يجريه بنك المغرب حول الظرفية الصناعية.
لكن رغم ذلك، صرح أزيد من مقاول من أصل أربع مقاولين أن أزيد من مقاولة من أصل أربع صرحت بعدم يقينها بشأن التطور المستقبلي لهذين المؤشرين، يضيف الاستقصاء.
يأتي ذلك في الوقت الذي وقف الاستقصاء ذاته على تحسن في النشاط خلال الشهر الماضي، مشيرا إلى الإنتاج قد يكون سجل ارتفاعا في كافة فروع النشاط وقد يكون معدل استخدام الطاقات الإنتاجية مستقرا عند حوالي 76 في المائة.
وأما بالنسبة للمبيعات، فيرجح المصدر ذاته أن تكون قد سجلت ارتفاعا يشمل نموا على مستوى السوق المحلية، وتراجعا على مستوى الشحنات نحو الخارج. وقد تكون المبيعات ارتفعت في جميع الفروع، باستثناء “الكيمياء وشبه الكيمياء” التي قد تكون سجلت تراجعا.
وبخصوص الطلبيات، من المتوقع أن تكون قد عرفت ركودا، مما يعكس ارتفاعات في “الصناعة الغذائية”، و”الكهرباء والإلكترونيك”، واستقرارا في “الميكانيك والتعدين”، وانخفاضا في “النسيج والجلد”، و”الكيمياء وشبه الكيمياء”.
من جهتها، قد تكون دفاتر الطلبيات سجلت مستوى أدنى من العادي في مجمل الفروع، باستثناء “الصناعة الغذائية” التي قد تكون أفرزت مستوى عاديا.
