نبهت الكتابة الإقليمية للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بوجدة، لما وصفته ب”الانحدار الخطير وغير المسبوق” في تدبير الشأن المحلي للمدينة، مبدية قلقها حول عرقلة إنجاز عدد من المشاريع الضرورة لتأهيل المدينة.
وعبرت الكتابة الإقليمية عن رفضها لاتخاذ ميزانية الجماعة رهينة حسابات شخصية وفئوية ضيقة، كما تساءلت في بيان لها عن الجهة المستفيدة من عرقلة السير العادي للمجلس، خاصة في ظل تزامن التصويت على الميزانية مع أزمة تفويضات التوقيع.
واستعرض البيان عددا من مظاهر التدهور التي تعيشه المدينة، كغياب وضعف الإنارة في بمحاور رئيسة في المدينة وأطرافها، وما يرافقها من انعكاسات سلبية على أمن الساكنة و الحركية الاقتصادية وانتظام الرواج التجاري ليلا، إلى جانب إهمال الساحات والنافورات العمومية وما تبقى من مساحات خضراء وفضاءات لعب الأطفال، وتركها دون صيانة تذكر ودون المرافق الضرورية التي تحولت لمستودعات لحاويات النفايات كما هو الحال بساحة الحمام مقابل مقر البلدية ، ما تسبب في روائح كريهة يشتكي منها السكان والتجار وأرباب المقاهي.
البيان تطرق أيضا لما وصفها بـفوضى النقل العمومي، والتي شملت ضعف صيانة وتشوير الطرقات وفوضى المطبات ، والوضع المنكوب للمحطة الطرقية، والوضعية الكارثية لحافلات النقل العمومي المتهالكة والملوثة للبيئة، إلى جانب حرمان الساكنة من خدمات المسبح البلدي المغلق منذ سنوات، معتبرا أن “سياسة إغلاق المرافق الجماعية وتعطيل خدماتها غدت سياسة مفضوحة، تهدف إلى تبرير تفويتها للخواص وفق صفقات مشبوهة”.
