AHDATH.INFO
تشهد في الآونة الاخير القاعة المغطاة التابعة لمركب محمد الخامس، بعض التغييرات في شكلها الداخلي، لكنها تطرح لدى المتتبعين الكثير من التساؤلات، بخصوص جدوى بعض هذه التغييرات.
واستنكر بعض المتتبعين ما اقدم عليه مدير المركب من اشغال داخل القاعة، حيث تساءلوا عن الجدوى من هدم المدخل الرئيسي للقاعة، في ظل غياب اي لوحة تشير الى نوعية الاشغال و الرخصة الادارية الضرورية لهذه الأشغال، وكذا إسم الشركة الفائرة بالصفقة.
كما تساءلوا عن أصل صفقة الأشغال و دفتر تحملاتها و ميزانيتها، خاصة وأن بعض العمال الذين يقومون بهذه الأشغال من دول جنوب الصحراء، حيث طرحوا مسألة وجود تأمين لهولاء العمال سواء من جانب ادارة القاعة او من جانب ادارة الشركة العاملة .
وللاشارة فإن مثل هذه الأشغال بمنشآت الدولة، تتطلب علاوة على اذن الوزارة الوصية، عدة اجراءات ادارية، لا يظهر لها اثر على ارض الواقع سواء داخل القاعة او خارجها حيث يتوجب وضع لوحة بها كل المعلومات المتعلق بالأشغال.
وتساءل المتتبعون عن موقف الوزارة الوصية و سلطات المدينة و مصالح الجماعة بخصوص اذن الوزارة و رخصة البناء او حتى ما تسمى الترميمات، ناهيك عن سوء اختيار زمن الاشغال الذي جاء داخل الموسم الرياضي، الشيء الذي تسبب في غلق هذا المرفق امام الجمعيات الرياضية التي تستعمل القاعة في نشاطها بالبطولة.
يذكر أن أشغال الترميم وتجديد العشب، أصبحت تتثير الكثير من الانتقادات، بسبب الكلفة التي تصرف على مثل هذه الأشغال، والتي تستنزف مبالغ ضخمة، لتعود مجددا في كل موسم، دون أية مراقبة، أو تتبع من جانب السلطات الوصية.
