وصف رشيد بنعلي رئيس الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية، ما يروج حول أسعار الأغنام المستوردة بالإشاعات المغرض التي تمت بأي صلة بالواقع.
“الله يهدي هاذ الناس.. راه كيديروا الفتنة ” يقول بنعلي لموقع “أحداث أنفو”، ردا على الأخبار التي انتشرت كالنار في الهشيم بمواقع التواصل الاجتماعي، مؤخرا، بالتزامن مع قرب عيد الأضحى حول الأرباح التي يجنيها المستوردون الذي يقتنون الأغنام بأسعار قد لا تتعدى 600 درهما للكبش الواحد،ويبيعونها ب3000 و4000 درهما رغم أنهم يستفيدون كذلك من دعم بقيمة 500 درهما عن كل كبش،وذلك برسم عملية أطلقتها الحكومة من أجل استيراد 600 ألف من الأغنام من الخارج، لاسيما من إسبانيا ورومانيا.
“هذه مغالطات كبيرة..الأخبار التي تردنا من المستوردين تشير إلى أن ثمن الكيلوغرام الواحد من الأغنام يصل إلى 5.30 أورو معنى ذلك أن ثمن كبش يزن 50 كليوغرام لن يقل سعره عن 3000 درهما، هذا دون احتساب المصاريف المتعلقة بالنقل والتأمين وغيرها ” يرد مطالبا من يروجون هذه الأخبار، بنقرة بسيطة على الأنترنيت لاستطلاع أسعار الأغنام.
الأكثر من ذلك، يسترسل المتحدث ذاته، حتى المربين الإسبانيين لما علموا بأن الحكومة المغربية قد أقرت الدعم، حتى رفعوا من الأسعار، و”ها أنتم ترون، كان سعر الواحد 4.76 أورو للكيلوغرام وأصبح حاليا عند 5.30 أورو”.
وحول سير عملية الاستيراد، أشار بنعلي إلى حدود حوالي أسبوعين من الآن، هناك نحو 270 ألف رأس من الأغنام، مستوردة من إسبانيا ورومانيا،فيما يرتقب أن ترتفع وتيرة الاستيراد حاليا بعد منح الفرصة لحوالي 50 مستوردا مقابل حوالي 14 مستورد في السابق.
وبخصوص المصاريف التي يتحملها المستوردون، ليست هناك إجابة دقيقة لأن الأمر نسبي، لكن الأكيد هناك مصاريف، سيأخذها المستورد بعين الاعتبار، يشير المتحدث ذاته، لافتا إلى أن غالبية المستوردين ليسوا فلاحين بقدر ما هم في نهاية المطاف “صحاب شكارة “.
وحول وضعية الأسعار على بعد أقل من شهر عن قدوم عيد الأضحى، قال بنعلي إنه حسب الأصداء التي توصل بها إلى غاية أول أمس الأحد، فإنها “غالية” ومرتفعة بحوالي 100 درهم، آملا في تراجع الأسعار خلال الأيام المقبلة، لاسيما عندما يضطر بعض الوسطاء إلى إخراج القطعان، ومن ثم ارتفاع العرض من أجل تحقيق بعض التوازن في السوق.
