ينظم قسم هندسة طرائق الطاقة والبيئة في المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، أيام الطاقة المتجددة يومي 16 و17 أبريل الجاري تحت شعار “أمن إمدادات المياه في مواجهة تغير المناخ”.
وحسب الملف الصحافي لهذا الحدث فإن هذه المناسبة السنوية هي فرصة فريدة لاستكشاف أحدث التقنيات والابتكارات في مجال الطاقة المتجددة. وتضع هذه الفعالية تحت المجهر تأثير الانتقال الطاقي على نسيج المجتمع، كما تسلط الضوء بشكل خاص على ضرورة تأمين مصادر الطاقة البديلة بطرق مستدامة.
ويتيح هذا الحدث منصة للحوار وتبادل الخبرات، إذ يجمع بين الخبراء المتميزين الذين سيقدمون مقالات ومداخلات بالإضافة إلى ندوات ومحاضرات. وتتضمن أيام الطاقة المتجددة مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة التفاعلية، بما في ذلك ورش العمل والمنتديات التي تعزز التفاعل والتبادل الثقافي والتقني في مجال الطاقة المتجددة.
ودأب طلاب الهندسة في فرع “الهندسة لعمليات الطاقة والبيئة” بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بخريبكة، كل عام على اختيار موضوع يرتبط بالقضايا البيئية لتنظيم فعالية “أيام الطاقة المتجددة”. وفي هذا العام، وفي ظل الوضع المتسم بالطابع الطارئ لأزمة المناخ، تسلط هذه الأيام الضوء على أهمية أمن توفير المياه، الذي يعد أساسيا للإنسانية، في ظل التحولات المناخية المدمرة.
وتنكب فعاليات هذه الأيام على التحديات الحالية التي تواجه المياه، مثل التلوث والاستغلال المفرط والتغيرات المناخية، فضلا عن الآثار الكارثية لتلك التغيرات على موارد المياه التي تؤثر ليس فقط على الحياة البرية والنباتية، وأيضا في المياه، مما يؤثر على الصحة ويعرض البشرية والأمن الغذائي والاستقرار الاقتصادي. وتواجه المناطق الهشة بالفعل نقصًا حادًا حياة الملايين من الأشخاص للخطر اليومي. أما المناطق الساحلية، فتتعرض لتهديد متزايد من تسرب المياه المالحة، ملوثة المياه العذبة. وتكمن الآثار على التنوع الحيوي المائي بنفس القدر من القلق، مع اندثار سريع لمواطن الحياة المائية الأساسية للعديد من الأنواع. وتؤثر التقلبات المناخية أيضا على مصادر المياه الصالحة للشرب، مما يهدد الصحة العامة.
