إقبال كبير على سور “المعكازين” في حلته الجديدة

بواسطة الجمعة 29 أغسطس, 2025 - 11:41

لم يكن سور “المعكازين” يترقب هذا الإقبال الكبير عليه خلال هذا الصيف، بالرغم من أن موقعه ظل دائما من بين الأماكن الشهيرة بطنجة، التي يقصدها سكان المدينة وزوارها، بعدما ذاع صيته أكثر مع إطلاق أشغال إعادة تأهيله.

وكانت عملية تغيير تصميم تهيئته، بمثابة ضرة نافعة، عقب العيوب، التي طالت الأشغال الأولى ضمن برنامج التأهيل الحضري لطنجة في أفق استعدادها لاحتضان إلى جانب مدن أخرى تظاهرات عالمية كبرى.

ونظرا لحساسية هذا الموقع، بحكم رصيده التاريخي وتواجده في منطقة استراتيجية وسط المدينة، ظل خارج برامج إعادة تأهيل المدينة منذ انطلاق أوراش طنجة الكبرى في غياب أي مبادرة حول كيفية صيانته وفق المعايير المطلوبة، إلى أن “تجرأ” عليه الوالي الجديد يونس التازي، في محاولة لرفع عنه الإهمال الذي طاله، وسارع إلى إدماجه ضمن مشاريع توسعة شوارع المدينة وتهيئة ساحاتها استعدادا لمحطة نهائيات كأس إفريقيا والمونديال. 

وقد استمرت أشغال تأهيل هذه الساحة بوتيرة سريعة طيلة حوالي عشرة أيام لتكون جاهزة قبل يوم عيد الفطر الأخير، إلى جانب ساحة فرنسا، المجاورة لها، التي عادت إليها الحياة بنافورتها الجميلة، حين خلعت بدورها لباس الإهمال لتكشف عن جمالها من جديد، وهي تحافظ على موقعها ورصيدها بين صور طنجة التاريخية.

لكن نتيجة الأشغال الأولى لم تكن وفق ما كشفت عنه تصاميم الورش المعلن عنها في البداية، نتيجة عدم احترام الشروط المطلوبة في طريقة الإنجاز، وسرعان ما صارت مجموعة من العيوب التي تم الوقوف عليها بعين المكان حديث الخاص والعام بالمدينة، وتناقلت وسائل التواصل الاجتماعي استياء الساكنة من الحالة التي أصبحت عليها الساحة في الوقت الذي كان الأمل في إخراجها بشكل يراعي الجودة والجمالية في الاشغال، وهو ما اضطر السلطات المحلية على اعتبار الأمر يتعلق بورش غير منتهي الأشغال وأن باقي الإصلاحات ستتم بعد عطلة العيد، قبل أن يتدخل الوالي بشكل شخصي، ويتم تغيير المهندس المشرف على المشروع، وإلزام المقاولة بإعادة تهيئة الساحة من جديد من خلال مراعاة جميع الاختلالات المرصودة.

وهكذا تصدرت أشغال ساحة فارو المعروفة أكثر بسور المعكازين، عناوين المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، وحظيت بمتابعة واسعة، إلى أن تم افتتاحها من جديد وسط ترحيب كبير بالشكل الذي صارت عليه، وهو ما جعلها على غير العادة من بين أكثر المواقع بطنجة، التي استقبلت أكبر عدد من الزوار خلال هذا الصيف، بعدما أضحى ليل المدينة لا يحلو دون المرور بسور المعكازين والتقاط صور للذكرى قبل مغادرة المدينة.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه أشغال الشطر الثاني من ورش تأهيل سور المعكازين والفضاء المحيط به، يرى العديد من الساكنة أن كل عملية إصلاح، قد تختلف الآراء والأذواق حولها، لكن يبقى الرهان ليس إرضاء الجميع، بل الحفاظ على ما تم إنجازه، ومواكبته بالمراقبة والصيانة، لمواجهة ما يتربصه من إهمال وتخريب، وهي مسؤولية الجميع دون استثناء.

آخر الأخبار

كارتيرون يكلف الوداد 120 مليون سنتيم
حصل الفرنسي باتريس كارتيرون على 120 مليون سنتيم مقابل موافقته على فسخ عقده بالتراضي، بعدما تمسك بمنصبه رغم الهزيمة ضد اتحاد يعقوب المنصور الأربعاء الماضي، لحساب الجولة 17 من البطولة الاحترافية. وعلم موقع “أحداث.أنفو” أن باتريس كارتيرون طالب بمبلغ 200 مليون سنتيم مقابل مغادرة الوداد، قبل أن يتم إقناعه بالحصول على 120 مليون سنتيم. وتعاقد […]
مجلس الجالية يحتفي بذكرى الكاتب أحمد غزالي صاحب فكرة متاحف خارج الجدران
نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج الجمعة فاتح ماي 2026 مائدة مستديرة خصصها لتكريم واستحضار ذكرى وأعمال الكاتب أحمد غزالي  (1964-2024)، وذلك ضمن برنامجه الثقافي في اطار مشاركته في فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط المنظم ما بين 30 أبريل و10 ماي 2026 . وبهذه المناسبة أصدر مجلس الجالية مجموعة من أعمال أحمد غزالي […]
هشام صابري: قانون الإضراب "ملزم" ولكنه ليس قرآنا منزلا
قال هشام صابري، كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المكلف بالشغل، إن قانون الإضراب “ليس قرآنًا منزلاً صالحًا لكل زمان ومكان”. وأكد كاتب الدولة، في حوار مع موقع “أحداث.أنفو”، أن هذا القانون يُعد مكسبًا اجتماعيًا، وإذا كانت هناك مشاكل في تنزيله، يمكن للنقابات، عبر ممثليها، تقديم مقترحات لتعديله في الحكومة المقبلة. […]