دعا فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين إلى ضرورة حلّ مشكل ضعف صبيب شبكة الاتصالاتالهاتفية والأنترنت بالعالم القروي، خاصة أن المغرب يتوفر على مؤهلات في مجال التحول الرقمي، حيث يتطور عددالمشتركين في الهاتف المحمول بنسبة زائد 10 في المائة كمعدل متوسط، ليصل إلى 49.2 مليون مشترك في2020، بينما يزداد عدد المشتركين في الأنترنيت بنسبة 71 في المائة سنويا، حيث بلغ 27.7 في المائة خلال السنةنفسها، إذ يسجل عدد المشتركين في الهاتف الثابت زيادة سنوية تقدر بـ13 في المائة، حسب تقارير الوكالة الوطنيةلتقنين المواصلات، إضافة إلى ما تحقق في مجال التحول الرقمي، سواء فيما يتعلق بوضع البرامجوالاستراتيجيات والتطبيقات أو إنشاء الهيئات ذات الصلة.
الفريق التجمعي أضاف خلال الجلسة الأسبوعية للأسئلة الشفوية بالغرفة الثانية للبرلمان، أنه بالرغم من كل هذهالمجهودات إلا أنه يتم رصد نواقص عديدة تحول دون تحقيق التحول الرقمي المنشود، حيث تشير بعض الدراساتوفي طليعتها رأي أصدره المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، يفيد بأن الفجوة الرقمية الموجودة تجعل حوالي6 ملايين من المواطنات والمواطنين غير منخرطين في مسلسل الرقمنة الذي تشهده البلاد.
مضيفا أن ذلك راجع إلى النقص في التجهيزات الرقمية، والنقص على مستوى الولوج بسبب الاستعمال الضعيفللأنترنيت الثابت خاصة في العالم القروي، والنقص على مستوى إتقان التعامل مع الأدوات الرقمية، مسترشدا فيهذا الصدد بأمثلة الجنوب الشرقي من جرادة إلى زاكورة، حيث قرى وجماعات إقليم تنغير مثلا، منقطعة كليا عنالعالم الخارجي بحكم أن الأجهزة النقالة للمواطنين بلا استقبال ولا إرسال.
