يطلق النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات ابتداء من يوم السبت 09 مارس 2024 سلسلة برامج وأنشطة ولقاءات تواصلية في إطار مشروع ” التكنولوجيا الحديثة والوسائط الاجتماعية في خدمة تعزيز المشاركة المواطنة والتواصل حول الديمقراطية التشاركية ” بإقليم ورزازات، المشروع التكويني الذي يحتضن فعالياته مركز التكوين المستمر حمان الفطواكي بالمدينة يأتي بدعم وشراكة مع الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان.
النسيج الجمعوي للتنمية بورزازات اعتبر تنظيم الدورة التكوينية يندرج في سياق خاص تعرفه الساحة الجمعوية بالإقليم من حيث ضعف التكوين والتأطير لدى غالبية الجمعيات والمواطنين في استعمال التكنولوجيا الحديثة للتواصل حول الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة، والذي يساهم في تعثر استثمار الفرص القانونية والمؤسسية للمساهمة في صنع القرار وتتبع وتقييم السياسات العمومية، والوقوع مقابل ذلك في أشكال ترافعية واحتجاجية غير منظمة وغير قانونية.
وحسب البلاغ الصحفي للجهة المنظمة للدورة التكوينية يستمد مشروع الدورة أهدافه من أجل تأهيل وتأطير المواطنين وهيئات المجتمع المدني في مجال الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة الحقة، الى جانب تأهيل الهيئات التشاورية في مجال الترافع والتنظيم والتوفر على آليات صياغة وتقديم العرائض وملتمسات التشريع وأيضا الآراء الاستشارية، يضيف البلاغ إلى تعزيز دور وسائل التكنولوجيا الحديثة في النقاش العمومي وترسيخ الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة بغية تجويد الأداء في التعاطي مع التدبير العمومي وتجسير الفجوة بين المواطن والدولة وبلورة نقاش واسع حول تجربة الديمقراطية التشاركية بالمنطقة المعيقات والبدائل والرهانات.
مكونات المشروع التكويني والتي ستستمر خلال شهر رمضان المبارك والأشهر القادمة، سيتم اعتماد الإذاعة الجمعوية ” إذاعة صوت ورزازات ” لبث المنتديات التأهيل والتمكين والتواصل مع المواطنين وهيئات المجتمع المدني في فسحات للنقاش وتبسيط الرؤى لفهم المشاركة المواطنة والديمقراطية التشاركية والارتقاء بممارستهما مع فتح تطبيق واستمارة إلكترونية لتشخيص التمثلات حول المشاركة المواطنة والديمقراطية التشاركية تجوب عن الحاجيات الحقيقية في هذا المجال.
ومن المنتظر تنظيم يوم دراسي وطني لفتح نقاش عمومي حول طبيعة التنزيل القانوني والتنظيمي لمقتضيات الدستور، ونوعية الثقافة السياسية والإدارية السائدة، التي حدت نوعا ما من تملّك هذه الأدوات، ومن درجة تأثيرها في تفكيك الخطاطة التقليدية للتدخل العمومي، إضافة إلى إعداد وصياغة دليل مبسط حول الديمقراطية التشاركية والمشاركة المواطنة.
