سنة حميدة دأب على تنظيمها الجسم القاضي بكل مكوناته لدى المحكمة بتارودانت، انها احتفالية راس السنة الامازبغية 2975، ومن خلال الاحتفالية المتميزة استطاع منظموها خلق حدثا سيبقى راسخا في الاذهان ، حيث لم شمل عدد كبير من أفراد الأسرة القضائية من أنحاء ومنااطق عدة من الوطن الحبيب، من الرباط، الدار البيضاء، سطات، مراكش، أكادير وتارودانت واللائحة طويل.
بحضور كل من الكاتب العام لعمالة تارودانت، والوفد المرافق له يضم سخصيات مدنية وعسكرية يتقدمهم كل من رئيس المجلس العلمي الجهوي سوس ماسة ورئيس المجلس العلمي المحلي بتاروادنت، رئيس المحكمة الابتدائية بتارودانت ووكيل الملك بها، موظفى كتابة الضبط، مصطفى صدقي عضو المجلس الاعلى للسلطة القضائية – مصطفى البقالي العضو السابق للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والرئيس السابق للمحمكة الابتدائية لمراكش وأكادير النقباء والقضاة المحامين الخبراء التراجمة، انطلق الحفل القيم باستقبال الوفود افرادا وجماعات، وعلى أنغام النشيد الوطني وتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعطيت الكلمة لمسير الحفل الأستاذ الحسن نضان قاض بالمحكمة الابتدائية بتارودانت للترحيب بالحضور الحكريم وضيوف شرف حفل صلة الرحم بين كافة الاسرة القضائية سالفة الذكر قبل أن يكون عرس فني.
فقرات متنوعة شهدها الحفل، تضمنت فيديو للدكتور القاضي المحتفى به تحت عنوان ” الرجل الذي اجتمع فيه ما تفرق في غيره “، وصلة موسيقية فلكلور زاكورة الهبت حماس الجمهور الغفير الذي حج لقاعة المركب الثقافي بسطاح المدينة، ثم فيديو اخر خصص لشهادات في حق المحتفى به الدكتور علي ايت كاغو، تلته وصلة موسيقية ، ثم مشاهدة فيديو بعنوان” قاضي بروح المبدع وحارس الذاكرة العدالة “، بعده كان الحضور مع أنشودة دينية جاد بها على مسامع الحضور طلبة المدرسة العتيقة بتامسولت، ثم مشاهدة فيديو تحت عنوان ” رمز النقاء والإخلاص في خدمة الوطن ” وإنهاء الحفل الفني بأنشودة دينية.
الفقرة الثانية من الحفل خصصت لكلمات في حق المحتفى بها، لكل من السيد رئيس المحكمة الابتدائية بتارودانت، كلمة السيد وكيل الملك بذات المحكمة، واخير كلمة المحتفى به مولاي علي ايت كاغو صاحب صاحب متحف الذاكرة القضائية بتارودانت، وختاما توزيع الهدايا وحفل شاي.
