قال والي بنك المغرب، عبد الجواهري إن الفرصة ليست مواتية الآن ويتعين التريث قبل خروج المغرب إلى الأسواق الدولية من أجل الاقتراض.
يأتي ذلك في الوقت الطي كانت الحكومة قد أعلنت في شهر مارس 2024 عن نيتها في الاقتراض، لكن منذ ذلك الحين لم يسمع عن أي خطوة من هذا القبيل إلى حدود الآن.
بالنسبة للجواهري الذي كان يرد على أسئلة ممثلي وسائل الإعلام يوم الثلاثاء 24 شتنبر 2024، على إثر الاجتماع الفصلي الأخير لمجلس بنك المغرب، فإن عدم تعجل الحكومة الخروج إلى الأسواق الدولية، مرتبط بعدة عوامل، منها وضعية هذه السوق، وكذك تقديرات الحكومة ذاتها، لاسيما فيما يتعلق بسعر الفائدة.
لذلك، حسب والي بنك المغرب،تتحين الحكومة الفرص المناسبة للخروج للسوق الدولية، مع ما يتطلبه هذا الخروج أيضا من إمكانيات لجذب اكتتابات متعددة تعزز مكانة المغرب والثقة فيه، مضيفا بأن الخزينة العامة تدرس حاليا الموضوع، باستشارة مع الخبراء، أخذا بعين الاعتبار توقيت القرض وحجمه وكذا عملة الدين.
وبالنسبة لوضعية السوق المالية الدولية، لفت المتحدث ذاته إلى نسب الفائدة عرف الانخفاض لاسيما على مستوى الأبناك المركزية الكبرى، وذلك في إشارة إلى قيام كل من الاحتياطي الفدرالي الأمريكي والبنك الأوروبي بتخفيض سعر الفائدة المرجعي مع متم سنة 2024.
هذا المنحى التنازلي، سيتواصل أيضا خلال السنة المقبلة، من خلال تخفيضين مرتقبين، يضيف المتحدث ذاته.
