أن تحتل المركز الرابع في كأس العالم يعني حتما أنك ستدخل نهائيات كأس إفريقيا تحت الضغط كمرشح أول للتتويج باللقب. هذه الحقيقة يدركها جيدا الأسود والناخب الوطني وليد الركراكي، الذي قال في هذا الإطار: «نستوعب جيدا حجم الضغط، ونتعايش معه ليس أكثر. لدينا مسؤوليات كبيرة ونعلم أن هناك جماهير وشعبا وراءنا ليس علينا أن نخيب آماله، ومن أجل ذلك سنقدم أقصى ما في إمكاننا، وهذا ما أطالب به اللاعبين».
وبخصوص جدل الترشيحات حول المنتخب، الذي سينتزع اللقب القاري قال الركراكي، في تصريح للموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم: «في كرة القدم اليوم، لا جدوى من الحديث عن هوية المنتخب، الذي سيفوز بالكأس ومن هو المرشح للتتويج، الحقيقة تكون فوق أرضية الملعب. علينا أن نكون في حجم التطلعات واللاعبون كالعادة متحمسون للمنافسة على التتويج بالكأس الإفريقية».
وأشار الناخب الوطني إلى أنه مشتاق لعيش نفس أجواء كأس العالم الأخيرة بقطر في كأس الأمم الإفريقية بالكوت ديفوار، كما طالب الجماهير المغربية بمواصلة مساندة المنتخب الوطني كما فعلت دائما من أجل تحقيق هدف التتويج في «كان 2023».
وأبدى وليد الركراكي ارتياحه للأجواء العامة، التي ترافق استعدادات المنتخب المغربي للمشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2023، قبل أن يتابع بقوله: «الإطار العام للاشتغال مثالي، الجامعة وفرت لنا أفضل الظروف الممكنة. نحن راضون سواء على الإقامة في الفندق ووسائل الاسترجاع البدني والطاقم الكبير الموجود معنا والذي يقوم بعمله على أكمل وجه، فضلا عن ملعب التداريب».
كما أوضح مدرب الأسود أنه «سعيد بالقدوم إلى أرض المسابقة مبكرا، كان منتظرا أن نواجه غامبيا في المغرب، لكن المباراة ألغيت في آخر دقيقة، كان علينا التعامل مع الوضع، فيها خير، لأننا كسبنا عمليا ثلاثة أيام إضافية هنا في الكوت ديفوار من أجل التأقلم والتعود على درجات الحرارة المرتفعة في سان بيدرو وهذا جيد بالنسبة للاعبين حتى تتعود أجسادهم على الحرارة».
كما تحدث الركراكي عن المباراة الودية، التي خاضها الفريق الوطني أمام سيراليون، مؤكدا أنه تحقق فيها الأهم وهو الفوز وعدم حدوث أي إصابات في صفوف اللاعبين، قبل أن يختم بقوله: «حاولنا تطبيق بعض الأمور الفنية ووضع أنفسنا في وضعيات صعبة منها توقيت المباراة (الثانية زوالا) بما أن مباراتنا الثانية في دور المجموعات ستجرى في الثالثة».
