Ahdath.info
تخليدا للذكرى الثامنة والأربعين لعيد المسيرة الخضراء، انطلقت فعاليات النسخة الثالثة من مهرجان الساقية الحمراء الدولي لسباق الإبل، يوم الأحد 29 أكتوبر بالسمارة، بتنظيم الاتحاد المغربي لسباق الإبل بشعار “الموروث الثقافي في خدمة التنمية”، و بشراكة مع نادي السمارة لسباق الهجن و بتنسيق مع الاتحاد العام لسباقات الهجن بالمغرب.
وتميز الحفل الافتتاحي لهذه النسخة من هذا العام، والتي أطلق عليها المنظمون اسم “دورة المرحوم مولاي خيري الوالي”، بإجراء بطولة كرة اليد الهجانية في فئتي الذكور والإناث، وكرنفال المسيرة الخضراء.
و استمر المهرجان على مدى ثلاثة أيام بجماعة سيدي لعروصي و شارك فيه وفود من قطر، والكويت، والمملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والمملكة الأردنية الهاشمية، وموريتانيا، وليبيا، وتونس، وفلسطين، إلى جانب مشاركين من الفرق الهجانية التابعة للأقاليم الجنوبية، فضلا عن حضور رئيس الاتحاد العربي لرياضة سباق الهجن عبد الله الكواري، والأمين العام للاتحاد الدكتور حزام ناصر، ونائب رئيس الاتحاد العماني لسباقات الهجن مسلم الكثيري، ورئيس الاتحاد الموريتاني لسباقات الهجن يسلم المصطفى، ورئيس وفد المملكة العربية السعودية فهد بن كايد، ونائبه أحمد العجيمي، ونائب رئيس الاتحاد القطري لسباق الهجن أبو حمد إبراهيم، وعدد من الشخصيات المهتمة بمجال تربية الإبل.
و خلال كلمة ترحيبية ألقاها مدير المهرجان، محمد لمين الراكب، أن تنظيم هذا السباق يروم النهوض بالموروث الثقافي وحمايته من الاندثار، والمساهمة في النمو السياحي لإقليم السمارة وجهة العيون الساقية الحمراء عموما، وجعل سباق الهجن وتقنيات التدريب أكثر احترافية، وربط الشباب بجذورهم، وتسليط الضوء على أهمية سباق الهجن في الحفاظ على التراث الصحراوي، فضلا عن إبراز ما تزخر به الجهة في مجال تربية الإبل، و في ذات السياق أضاف مدير المهرجان أن هذه الدورة تتميز عن سابقاتها بتنظيم بطولة كرة اليد الهجانية في فئتي الذكور والإناث بمشاركة فرق من البلدان المشاركة، لأول مرة بالمغرب، وذلك بهدف تحفيز شباب الأقاليم الجنوبية على الانخراط في هذه الرياضة والمشاركة في الملتقيات القارية والدولية.
و للإشارة فإن سباقات الهجن تعتبر رياضة عربية أصيلة توارثتها الأجيال و منحها المهتمون عناية كبيرة و أعطوها المكانة اللائقة بها، بالنظر إلى ما تجسده من روح الاستمرارية في ما يخص المحافظة على التراث وصيانة كل ما يتعلق بالموروث الشعبي المرتبط بعادات أهل الصحراء وتقاليدهم المهددة بالاندثار بفعل التمدن.
