أكد راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب يومه الاثنين 24 يوليوز2023 أن “قضية وحدتنا الترابية ستظل، في صدارة اشتغال المجلس في واجهة العلاقات الخارجية واتصالاته.
وأضاف في كلمته الختامية لأشغال الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية الثانية من الولاية الحادية عشرة أن المجلس سيظل يَقِظا في الدفاع عنها وفضح روايات الخصوم الصغيرة المُخْتَلَقَة المبنية على التضليل وتحريف حقائق التاريخ، مشيرا أن ” قُدْوتنا في ذلك رؤيةُ وسياسات صاحب الجلالة نصره الله وسنَدُنا توجهات جلالتِه، وصمود القوات المسلحة الملكية الواقفة حامية لحدود الوطن وأمنه واستقراره”, وعبر لهذه القوات بقيادة قائدها الأعلى ورئيس أركان حربها العامة، كل الامتنان والعرفان، وإلى “أخواتنا وإخواننا في أقاليمنا الجنوبية كل التحية والتقدير على تصديهم لمخططات الأعداء وانخراطهم الإرادي والحماسي في بناء المؤسسات وتأكيد اللحمة بين مكونات الوطن الواحد”.
وأشار الطالبي العلمي ان القضية الوطنية ثابِتٍ وطني، لا نقاش فيه، وأن الموقف منها هو معيار علاقاتنا الدولية، واقتداء بِــ، وتنفيذًا لتأكيد صاحب الجلالة حين قال “إن ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم وهو المعيار الواضح والبسيط الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.
وجدد الطالبي العلمي رفض المجلس المطلق لما يصدر عن بعض المؤسسات الأوروبية، وبالتحديد البرلمان الأوروبي، من تشهير وتشنيع واستهداف مجاني لبلادنا، وأكد أن ذلك يُخفي حُنْقَ بعض الطَّيْفِ السياسي في هذه المؤسسة من نجاحاتِ وتَمَوْقُع بلادنا المقتدر, مشيرا أنه يرحب بالحوار مع السلطات السياسية لهذه المؤسسة, لكن مع التأكيد على أن يتم ذلك في إطار الاحترام المتبادل والندية والالتزام بالتعاقدات، والصدق.
كما أكد على حق بلدنا في تنويع شراكاتنا وتأمين مصالحها الوطنية واختياراتها الاستراتيجية، مشيرا أنه ” حق سيادي مطلق لن تثنينا عنه أي قوة وأي مكائد، وأن محاولة تغليف التدخل في شؤوننا الداخلية، بافتراءاتٍ مفضوحة واختلاق الأزمات، ما عاد ينطلي على العقلاء من السياسيين ومن أعضاء المجموعة الدولية”.
