الطبقة السياسية الفرنسية ووسائل الإعلام ينددون بسياسة ماكرون الاستبدادية

بواسطة الأربعاء 7 يونيو, 2023 - 08:35

ahdath.info

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد (فيافويس) لفائدة صحيفة (ليبيراسيون) في أبريل الماضي، أن 61 في المائة من المشاركين أن إيمانويل ماكرون أصبح اليوم “أكثر استبدادا” مقارنة بفترة ولايته الأولى، وفق مانقلته وسائل إعلام دولية.
ووفق ذات الاستطلاع تعتبر طريقة ماكرون في ممارسة السلطة ”منفردة” من قبل 53 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، وأنها لا تحترم المعارضة السياسية بنسبة 69 في المائة منهم، في حين يعتقد 55 في المائة من المشاركين أن الحريات تراجعت منذ تولي ماكرون لمنصب الرئاسة.
ووفقا للمراقبين، تتميز الولاية الرئاسية الثانية لإيمانويل ماكرون، التي بدأها بدون أغلبية مطلقة في الجمعية الوطنية، بـ “الفوضى والانجراف الاستبدادي والقمعي للسلطة، على حساب القيم الديمقراطية والاجتماعية للجمهورية الخامسة”.
ويظهر ذلك على وجه الخصوص في تجاوز صلاحيات المؤسسات، بداية من الجمعية الوطنية، حيث اضطرت الحكومة لاستخدام المادة الدستورية 49.3 أكثر من عشر مرات لتمرير قوانين حاسمة للحياة السياسية في البلاد، وبصورة خاصة إصلاح التقاعد المثير للجدل، دون التصويت عليها من قبل ممثلي الشعب.
وهذا الوضع لم يفلت لانتباه السياسيين والمثقفين والمدافعين عن الحقوق والحريات ووسائل الإعلام، سواء في فرنسا أو الخارج، وعلى رأسهم رابطة حقوق الإنسان التي انتقدت في بداية ماي “التوجه القمعي” و”ازدراء” الديمقراطية البرلمانية والاجتماعية في فرنسا.
وفي مقال مشترك نشرته يومية (لوموند)، كتب رئيس رابطة حقوق الإنسان، باتريك بودوان، ورؤساء الرابطة الشرفيين، أن الدفاع عن الحريات أصبح “الموضوع الأكثر حدة في الفترة الحالية” في فرنسا، حيث تتعرض حرية التظاهر للمساءلة نتيجة لتشديد التوجيهات المقدمة لقوات الشرطة والدرك، بما في ذلك بحق المتظاهرين السلميين، وهو ما يتسبب في إصابات خطيرة وعاهات دائمة للمتظاهرين.
وقبل بضعة أيام، حث مجلس حقوق الإنسان، فرنسا على الامتثال للمعايير المتعلقة بحقوق الإنسان في البلاد، مشيرا على وجه التحديد إلى هجمات على المهاجرين وتمييزهم على أساس العرق، والعنف الشرطي واستخدام القوة المفرطة من قبل السلطات خلال التظاهرات.
وقد انتقد الموقعون على المقال، أيضا، استخدام القوة من قبل السلطة التي تفتقر إلى الأغلبية البرلمانية، والتي ترفضها غالبية كبيرة من المواطنين والمنظمات النقابية في هذا البلد.
ويرون أن هذا يكشف عن عجز سياسي غير مسبوق للرئيس وأزمة ديمقراطية عميقة في فرنسا، تؤثر في الوقت نفسه على وظيفة مؤسسات الجمهورية والحوار الاجتماعي وثقة المواطنين في أولئك الذين لديهم واجب تمثيلهم واحترامهم.
وفي هذا الصدد، يقول الأنثروبولوجي والمؤرخ الفرنسي، إيمانويل تود، أن “رئاسة إيمانويل ماكرون كانت دائما مرتبطة بالفوضى”. وأضاف تود، في مقابلة مع قناة تلفزيونية محلية، “أحيانا أفكر أن ماكرون يستمر في البقاء فقط من خلال الفوضى”.

آخر الأخبار

إرهاب الدولة في أبشع صوره.. الجيش الجزائري يعدم ميدانيا ثلاثة صحراويين
أفادت مصادر محلية داخل معسكرات الاحتجاز بتندوف، بقيام دورية عسكرية تابعة للجيش الجزائري بـ “إعدام ميداني“ استهدف ثلاثة شبان، وذلك يوم 25 أبريل بالقرب من منجم “غار جبيلات” جنوب غرب الجزائر. وتؤكد المصادر ذاتها أن الدورية العسكرية أطلقت النار بشكل مباشر وعنيف على مجموعة من المنقبين التقليديين عن الذهب، مما أسفر عن مقتل شابين في […]
بالصور.. من مواجهة الرجاء و الفتح ضمن منافسات الجولة السادسة عشرة من البطولة الاحترافية
المغرب يدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا بواشنطن بحضور الرئيس ترامب
صرح مصدر من وزارة الشؤون الخارجيّة والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن المملكة المغربية تدين الهجوم المسلح الذي استهدف حفلا أقيم بواشنطن، وحضره رئيس الولايات المتحدة الأمريكية، فخامة السيد دونالد ترامب. وأضاف ذات المصدر أن المملكة المغربية، إذ تؤكد تضامنها مع فخامة رئيس الولايات المُتحدة، وعائلته، وكذا مع حكومة وشعب هذا البلد الصديق، فإنها تجدد […]