قررت الشركة الوطنية للطرق السيارة، تحويل مداخيل الأداء المتأتية من قوافل المساعدات إلى منكوبي الزلزال الذي ضرب المغرب يوم الجمعة الماضي إلى صندوق تدبير الآثار المترتبة عن الزلزال.
هذه المبادرة تأتي متزامنة مع تعالي عدة أصوات على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدة استخلاص الشركة لواجب أداء استعمال الطريق السيار من العربات المحملة بالمساعدات الموجهة لدعم ساكنة المناطق المتضررة، حيث يرى هؤلاء المنتقدون أنه كان الأجدر بالشركة إعفاء القوافل الإنسانية من الأداء كخطوة تضامنية.
لكن البلاغ الذي جج به موقع “أحداث أنفو”، لم يشر إلى ىهذه الانتقادات، مكتفيا بالإشارة إلى إعلان الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن مداخيل أداء الطريق السيار المُحصَّلة من طرف قوافل المساعدات الإنسانية الموجهة إلى المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر ،2023 سيتم تحويلها إلى الصندوق المحدَث من طرف الدولة والخاص بتدبير الآثار المترتبة عن الزلزال.
كما تبقى هذه المبادرة مستقلّة عن مساهمة الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في الصندوق الوطني، وذلك في إطار روح التضامن المُلهَمَة من طرف جلالة الملك محمد السادس نصره الله والتعبئة الوطنية الشاملة من أجل مساندة متضرري الزلزال، يضيف البلاغ.
