أكد هلال الطير، مدرب فريق اتحاد طنجة لكرة القدم، أن المعسكر الإعدادي المغلق الذي أقامه الفريق بضواحي مدينة مدريد مرّ في أجواء إيجابية وعائلية، سادها الحماس والانضباط. وأوضح أن الهدف الأساسي من هذا المعسكر كان الرفع من منسوب اللياقة البدنية للاعبين، مع منح الفرصة لعدد من لاعبي فئة الأمل للاندماج مع الفريق الأول، في انتظار الوقوف على مستويات لاعبين آخرين سيتم اختبارهم خلال المباريات المقبلة.
وأضاف الطير أن المجموعة خاضت تدريبات مكثفة، ما أثر على جاهزيتها البدنية خلال المباراة الإعدادية الأخيرة، إلا أن اللقاء خلف انطباعات جيدة لدى المتتبعين، وقدم مؤشرات إيجابية حول مدى جاهزية بعض العناصر، كما سمح بتحديد مكامن الضعف التي سيُعمل على تصحيحها خلال الفترة القادمة. وأشار إلى أن الفريق سيعود إلى مدينة طنجة للدخول في دورة ودية جديدة، ستتزامن مع مواصلة التحضيرات التقنية والتكتيكية، وكذا متابعة بعض لاعبي الأمل من أجل تعزيز التشكيلة.
وثمّن هلال الطير الدعم الكبير الذي يتلقاه الطاقم التقني من مختلف مكونات النادي، من إدارة تقنية وطبية، ومكتب مسير، وعلى رأسه رئيس النادي، الذي تحمل عناء السفر رفقة بعض الأعضاء لمواكبة الاستعدادات. وشدد على أن الفريق يشتغل كعائلة موحدة بهدف واحد هو إسعاد جماهير اتحاد طنجة، مؤكدا أن البداية الرسمية ستكون يوم 22 غشت بالقرية الرياضية، في انتظار افتتاح الملعب الكبير ابن بطوطة، الذي يُعد مفخرة لجميع أبناء المدينة.
وفي حديثه عن أداء اللاعبين، أشاد الطير بالروح العالية التي ظهروا بها، قائلا إنهم يقاتلون بكل شراسة وحماس، ويدافعون عن قميص اتحاد طنجة بكل تفانٍ، سواء كانوا من أبناء المدينة أو لا. ولفت إلى أن الجماهير الطنجاوية لا تُقيّم اللاعبين فقط من خلال النتائج، بل تثمن المجهود والروح القتالية، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة المتينة بين الجمهور والفريق.
وعن المباراة الإعدادية الأخيرة، أوضح مدرب اتحاد طنجة أن الفريق لعب منقوص العدد في بعض اللحظات، ما أثر على سير اللقاء، لكنه اعتبر الأمر عاديا في إطار المباريات التحضيرية التي تدار أحيانا من طرف حكام شباب قد يرتكبون بعض الأخطاء، مشيرا إلى أن الهدف الأسمى تحقق، والمتمثل في تعزيز الانسجام وكسب عناصر شابة جديدة بروح تنافسية واعدة.
