AHDATH.INFO
قالت صحيفة الغارديان البريطانية خلال تطرقها إلى فشل الحزب الجمهوري في حسم رئاسة مجلس النواب رغم فوزهم بالأغلبية، إن هذا يُظهر أن الحزب غير قادر على حكم الولايات المتحدة.
وفي مقال بالصحيفة، قال الكاتب أندرو غوثورب إنه لأول مرة منذ قرن كامل يفشل مجلس النواب في اختيار رئيس له من الجلسة الأولى، والتي كانت غالبا تشهد إجراءات شكلية.
وأكد على أن الحزب الجمهوري كسر هذه القاعدة ولم ينجح في اختيار رئيس رغم فوزه بالأغلبية، إذ فشل زعيم الجمهوريين في المجلس كيفن مكارثي في إقناع رفاقه في الحزب بالتصويت له.
واتسعت رقعة المعارضة لمكارثي من جانب الجمهوريين المحافظين داخل الحزب، ويبدو أنه لا يملك أي خطة لكسر الجمود، وإذا كان يأمل أن معارضيه قد يتخلون عن موقفهم ويعودون في النهاية إلى أرض الواقع ويدعمونه فهو مخطئ تماما، بحسب الكاتب.
ويقول غوثورب إن مشهد حزب غير قادر حتى على تحديد من يجب أن يقوده يكشف الكثير للناخبين، وينبغي على الديمقراطيين بالتأكيد الاحتفال بإخفاقات الجمهوريين هذه.
ويضيف أن أداء الديموقراطيين القوي بشكل مدهش في الانتخابات النصفية في الخريف الماضي هو الذي وضع الجمهوريين في هذا الموقف من البداية.
ويقول إن وجود أغلبية ضئيلة للجمهوريين في مجلس النواب يعني أن مكارثي يمكن أن يكون رهينة لأعضاء حزبه الأكثر تطرفا. ولا يعد هذا شكلا جيدا لحزب يعاني بالفعل من وصف أنه متطرف وبعيد عن الواقع.
ويوضح الكاتب أن عدم شعور النواب الجمهوريين بالمسؤولية تُعرض البلاد كلها للخطر.
ويقول إن الولايات المتحدة تحتاج إلى مجلس نواب به رئيس مسؤول من أجل أداء الوظائف الأساسية مثل تمويل الحكومة وزيادة سقف الديون.
ويشير إلى أن الإغلاق الأخير كلف الاقتصاد 11 مليار دولار، وقد يؤدي الفشل في زيادة حد الدين إلى تخلف الولايات المتحدة عن سداد ديونها، وهو ما سيضر الاقتصاد العالمي.
