مجموعة وعود وآمال كبيرة التي يحملها البروفيسور ياسين الحفياني خلال تعيينه مديرا جديدا للمركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة يتمنى المرتفقين بالمؤسسة الاستشفائية والفرقاء الاجتماعيين بالمركز أن تتحقق وترقى في تجويد الخدمات والمساعدة الطبية، بعد أن شهد المستشفى الإقليمي الزموري عدة حالات الاحتقان والتسيب كانت لتداعياتها تأثير سلبي على الوضع الصحي بالمدينة.
أقدم وزير الصحة والحماية الاجتماعية بداية الأسبوع الحالي على تعيين البروفيسور ياسين الحفياني مدير جديد على رأس إدارة المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري بالقنيطرة، بعد أن شهد المركز الإقليمي أزمة تدبير وتسييره وأرخت بظلالها على تراجع الخدمات الطبية على ساكنة مدينة القنيطرة ومنطقة الغرب على العموم، وغليان اجتماعي لدى الفرقاء الاجتماعيين مع مسؤولي المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري.
ويعتبر تعيين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للبروفيسور ياسين الحفياني مدير جديد للمركز الاستشفائي الإقليمي الزموري وهو طبيب اختصاصي في طب التخدير والإنعاش، شارك في العديد من الملتقيات الصحية الدولية خارج المغرب، وتأطير مجموعة لقاءات علمية للمنظمة العالمية للصحة.
وأرجع مصدر من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية تعيين مدير جديد للمركز الاستشفائي الإقليمي الزموري إلى اعتزام الوزارة الوصية ضخ دماء جديدة على مستوى قيادة المركز الاستشفائي الإقليمي الزموري، ومنح نفس جديد للمشهد الصحي بشكل خاص ولأجل طيّ صفحة الماضي وفتح صفحة جديدة عنوانها التواصل والانفتاح والشراكة مع الفاعلين المدنيين، يضيف المصدر إلى اعتماد الوزارة للحكامة الجيدة طابعها التخليق والشفافية وتثمين الموارد البشرية وتجويد العرض الصحي المقدم للمواطنات والمواطنين، مما يضمن الانخراط الفعلي للمركز الاستشفائي بكافة أطره ومهنييه من مختلف الفئات في الأوراش المفتوحة التي تشهدها المنظومة الصحية في سياق تفعيل الورش الملكي للحماية الاجتماعية.
