تخوض التنسيقية الوطنية للمتصرفين التربويين بالمغرب صباح اليوم الثلاثاء 27 غشت الجاري وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التربية الوطنية بباب الرواح بالرباط .
ويأتي هذا التصعيد حسب بيان للتنسيقية الوطنية للمتصرفين التربويين، للدفاع عن كرامة المتصرفين التربويين وحقوقهم ومكتسباتهم، خصوصا قرار الأهلية الذي يضمن مزاولة مهام الإدارة التربوية كمهام أصلية لأطار متصرف تربوي، ومنح سنوات اعتبارية تحتسب لأجل الترقية للدرجة الممتازة.
وطالبت تنسيقية المتصرفين، بالرفع من قيمة التعويضات التكميلية عن إطار متصرف تربوي والتعويض عن السكن، داعية إلى تعديل قرار الأهلية بما يسمح بالتباري على مناصب الإدارة التربوية خلال سنة 2024 للمتصرفين التربويين الذين تم عدم إقرارهم أو إنهاء مهامهم أو إعفائهم بدون قيد أو شرط، كما دعت وزارة التربية الوطنية إلى الإفراج العاجل عن المذكرة المنظمة للحركة الانتقالية للمتصرفين التربويين المزاولين لمهام الحراسة العامة والنظارة ورئيس الاشغال ومديري الدراسة.
أما فيما يخص موضوع الترقية فقد دعت التنسيقية الوزارة، لتعميم الأقدمية الاعتبارية للمتصرفين التربويين خريجي مسلك الإدارة التربوية تحتسب لأجل الترقية للدرجة الممتازة كما نص عليها المرسوم 2.24.140 خصوصا المادة 76 منه ومحضر 10 دجنبر 2023، مشدّدة على ضرورة تمكين المتصرف التربوي من حق الحركة الانتقالية بأقدمية سنة واحدة في المنصب إسوة بالفئات الأخرى، وفتح الحركية بين الأسلاك.
وطالبت بالتعجيل بتسلم دبلوم متصرف تربوي، ومعادلته بالماستر وفتح أفاق متابعة الدراسة بسلك الدكتوراه، وبمقابلة دبلوم متصرف تربوي بـ 10 نقط أثناء التباري على مناصب المسؤولية ومناصب الإدارة التربوية، معبرة عن رفضها لأي قرار للأهلية لمزاولة مهام الإدارة التربوية يخلق ضحايا جدد من المتصرفين التربويين.
وطالبت أيضا، بالتعجيل بصرف تعويضات رئاسة مراكز الامتحانات الاشهادية والكتابة والمراقبة التي شارك فيها المتصرفون التربويون.
ودعت التنسيقية، أيضا إلى التعجيل بإصدار تكليفات رسمية للمتصرفين التربويين غير المزاولين لمهام الإدارة التربوية لمزاولة مهام الاستشارة والتكوين والتأهيل والمواكبة المنصوص عليها في البند “ب” من المادة 22 من المرسوم 2.24.140 وفق برنامج عمل سنوي؛ وإقرار تعويض مالي عنهاخصوصا أن “المهام الإدارية” التي يزاولونها حاليا لم يعد لها أي مبرر قانوني وتعتبر فوضى قانونية وتدبيرية بكل المقاييس.
