المغرب حرر 39 مواطنا محتجزا على الحدود بين تايلاند وميانمار

بواسطة الثلاثاء 1 أكتوبر, 2024 - 09:22

تمكن المغرب من تحرير 39 شابا (ة) مغربيا (ة) من قبضة محتجزيهم  من شبكات الاتجار بالبشر على الحدود بين تايلاند وميانمار. 

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج في جواب على سؤال كتابي بالبرلمان أنها “لم تذخر جهدا لأجل تحرير المغاربة المحتجزين ” منذ شيوع خبر وجودهم في قبضة هذه الشبكات وذلك تنفيذا للتعليمات الملكية بهذا الشأن . 

وفي هذا السياق، قدم وزير الشؤون الخاريجة والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، مجموعة من المعلومات التوضيحية بشأن عملية التحرير هذه والجهود المبذولة دبلوماسيا وكذلك طرق وأساليب النصب المعتمدة والتي سقط ضحيتها المغاربة المعنيين فضلا عن مواقع الاحتجاز.  

وهكذا، أوضح الوزير بوريطة أن هؤلاء المغاربة المحتجزين “لم يكونوا متواجدين فوق التراب التايلاندي، بل ببعض المناطق تحت هيمنة مجموعات إثنية مسلحة خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية بميانمار وببعض دول جنوب شرق آسيا مثل الكامبودج والاووس وذلك بخلاف ما تم تداوله إعلاميا ” يؤكد المسؤول الحكومي. 

وأفاد بوريطة، الذي قدم هذه التفاصيل ضمن جواب كتابي عن سؤال للنائب الحركي، ادريس السنتيسي، هم موضوع: “اختطاف” واحتجاز شباب مغاربة في الحدود بين تايلاند وميانمار أن هؤلاء الشباب المغاربة “قد وقعوا ضحية شبكات إجرامية ناشطة في مجال النصب والاحتيال الرقمي والجرائم المالية السيبرانية، حيث تم استدراجهم من خلال عروض عمل وهمية بأجور مغرية، ما أدى بهم إلى الاحتجاز والاستغلال – وأحيانا التعذيب إذا ما رفضوا الامتثال للأوامر والتعليمات الرامية للمزيد من تضليل ضحايا النصب والاحتيال” .

وفي معرض توضيحاته، أبرز بوريطة أنه “منذ تناسل أولى الأنباء حول هذه القضية، تعبأت مختلف الهياكل المركزية للوزارة، وسفارات المملكة المغربية بالتايلاند وماليزيا، في تواصل وتنسيق وثيقين مع السلطات المغربية المعنية والأجهزة الأمنية الوطنية”. واستطرد “كما فتحت قنوات تواصل وتعاون مع السفارات المعنية بالرباط، وكذا مع مكتب المنظمة الدولية للهجرة في بانكوك، ومع بعض المنظمات غير الحكومية التي تنشط في تحرير الرهائن على مستوى المنطقة”.

ونبه الوزير بوريطة إلى أن عملية التحرير هذه استوجبت “مقاربة تنبني على الحذر والتكتم بالنظر أولا لضرورة الحفاظ على السلامة البدنية للمواطنين المغاربة المعنيين، ثم بسبب حساسية الإشكالية التي تطرحها مناطق تواجدهم، في ثغور حدودية بين كل من تايلاند والكامبودج واللاووس وميانمار؛ وكذا في بعض المناطق الشديدة التعقيد من الناحية الأمنية والسياسية بميانمار، بسبب تواجد جماعات مسلحة خارجة عن سيطرة الجهات الحكومية” .

 

آخر الأخبار

نعيمة ابن يحيى لـ"أحداث أنفو": أنا ضد ترشيح نساء في اللوائح المحلية لمجرد كونهن نساء
بغية تمكين النساء ودعم حضورهن في مواقع القرار، وفي إطار تنزيل إجراءات برنامج “مشاركة” لتعزيز حضور النساء في العملية السياسية استعداداً للاستحقاقات الانتخابية 2026–2027، أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة برنامجاً تكوينياً على الصعيد الوطني بشراكة مع الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، يستهدف تقوية قدرات النساء والشابات لتعزيز مشاركتهن في العملية السياسية، وذلك عبر تنظيم سلسلة […]
استقطاب المؤسسات الخاصة لأفضل التلاميذ يستنزف الأقسام التحضيرية العمومية
نبه المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم ، للوضع المقلق التي تعيشه الأقسام التحضيرية العمومية بسبب استقطاب المؤسسات الخاصة والشبه عمومية أو المؤسسات القائمة على الشراكة، لأفضل التلاميذ المميزين الذين تلقوا تكوينهم داخل المؤسسات العمومية. وأوضح المكتب، في مراسلة وجهها إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن المؤسسات الخاصة تقدم نتائجها باعتبارها […]
تخفيف عقوبة السنغالي فالير مهاجم نهضة بركان لثلاث مباريات
قررت اللجنة المركزية للاستئناف التابعة للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية تخفيف العقوبة الصادرة في حق السنغالي بول فالير باسين، مهاجم نادي نهضة بركان. ​واتخذت لجنة الاستئناف هذا القرار استجابة للطلب  الذي تقدمت به إدارة النادي البركاني، حيث تقرر تقليص مدة الإيقاف النافذة من خمس مباريات إلى ثلاث مباريات فقط، مع جعل المباراتين المتبقيتين موقوفتي التنفيذ، […]