الممثلة الفرنسية “جوديت غودريش” تنتقد الصمت المرعب للسياسيين حول العنف الجنسي

بواسطة الأربعاء 12 مارس, 2025 - 11:53

  انتقدت الممثلة والمخرجة الفرنسية جوديت غودريش التي باتت رأس حربة حركة “مي تو” في فرنسا “الصمت المرعب” للسياسيين في شأن مسألة العنف الجنسي، ولاحظت خلال مهرجان سينمائي في نيويورك الثلاثاء أن الباب “يقفل مجددا” في “كل مرة يفتح”.

وقالت غودريش خلال حديثها عن فيلمها القصير “موا أوسي” (Moi aussi أي “أنا أيضا”) ضمن مهرجان “موعد مع السينما الفرنسية” (Rendez-vous with French Cinema) في المدينة الأميركية “في فرنسا، في كل مرة يفتح باب ويولد زخم، فإنه يقفل مجددا، وينبغي الاستمرار والاستمرار والاستمرار”.

وأضافت في ردها على أسئلة الممثلة الأميركية سينثيا نيكسون المشهورة بدور “ميراندا” في مسلسل “سكس أند ذي سيتي” ونشاطها اليساري “ثمة انطباع بضرورة البدء من جديد. ففي نهاية المطاف، نحن نحارب النظام الأبوي، ونحارب السلطة”.

وأثارت الممثلة ضجة في فرنسا في مطلع عام 2024 باتهامها المخرج بونوا جاكو باغتصابها، ثم المخرج جاك دوايون بالاعتداء الجنسي عليها، مشيرة إلى أن ذلك حصل خلال فترة مراهقتها. وكان جاكو الذي ارتبط بعلاقة مع جوديت غودريش عندما كانت في الرابعة عشرة وكان يكبرها بـ25 عاما، اتهم في صيف عام 2024 باغتصاب ممثلتين أخريين هما جوليا روا وإيزيلد لو بيسكو.

وكانت غودريش تشير إلى فضيحة العنف الجنسي في المدرسة الكاثوليكية الخاصة “نوتردام دو بيتارام” خلال تسعينات القرن العشرين، التي اتهم رئيس الوزراء الفرنسي فرنسوا بايرو بأنه أ بلغ عنها، وهو ما ينفيه.لكن غودريش رأت أنه كان على علم “طبعا”.

وأضافت “في كل مرة تحدث فضيحة، تحظى باهتمام إعلامي واسع، ثم يأتي الرد السياسي صمتا مرعبا”.في فيلمها القصير الذي تظهر فيه ابنتها تس بارتيليمي، جمعت جوديت غودريش مئات الأشخاص المجهولين وضحايا العنف الجنسي الذين كتبوا إليها بعد أن كسرت الصمت.

آخر الأخبار

درس أولمبيك آسفي: "الخبث الرياضي" و"النية المغربية" - بودكاست في الشبكة مع يوسف بصور
يا عزيزي.. كلنا نصابون! 
ينتهي اليوم شهر الكذب، أبريل، وتبدأ فعاليات شهر العمال والثورات العظام عبر التاريخ، ماي، ونبدأ، نحن شغيلة المجال الإعلامي شهرنا الخامس في وضعيتنا الجديدة: وضعية منتحلي الصفة الجماعيين.  ودعوني أحكي لكم، من باب التسلية ليس إلا والترويح عن النفس ساعة فساعة في انتظار أيام أفضل، حادثة طريفة وقعت لي مع عون من أعوان السلطة في […]
Veni, Vidi, Vici..
على السريع، خطت اليد ركنا بعد الافتتاح التاريخي للمسرح الملكي بالرباط. لأني تشرفت بحضور الافتتاح، كان من الضروري أن أرتاح قليلا قبل أن أفتح حاسوبي، وأكتب مجددا، بكامل الهدوء، عن الاستثمار في الثقافة الذي صار خيارا لا محيد عنه في بناء المستقبل. هنا المغرب، وهنا الرباط، عاصمة الأنوار التي يشكل افتتاح المسرح الملكي بها، ترسيخا […]