أكد المهدي مزواري الاستراتيجية الوطنية للطاقة مكنت المملكة من إنتاج 40% من حاجتها الحالية من الطاقة المتجددة، ويتوقع أن تصل إلى 50% بحلول عام 2030 مع رغبة في تحقيق صفر طاقة غير متجددة فيما بعد”.
واوضح عضو مجلس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء في جلسة حول موضوع “التقدم والاستدامة، كيف يمكن التوفيق بين الاثنين؟”، أمام المشاركين في النسخة الأولى من المنتدى الدولي للبرلمانيين الشباب الاشتراكيين والاشتراكيين-الديموقراطيين، والتي امتدت في الفترة من 29 إلى 31 مايو الأخير، تحت شعار “مساهمة البرلمانيين الشباب في تعزيز السياسات العمومية التقدمية والعادلة” أن “المغرب يأتي في الرتبة 16 عالميا من حيث الجاذبية، فيما يتعلق بالطاقات المتجددة، وذلك بفضل رغبة المملكة لتحويل نقاط ضعفها إلى نقاط قوة”, مشيرا بقوله “نحن نعتمد كليا على الطاقات النفطية وعلى تغيرات السوق الخارجية من أثمنة وسياقات جيوسياسية”, ولدلك يطمح المغرب للوصول الى تحقيق الاكتفاء الذاتي مستقبلا.
للاشارة ناقش المنتدى، المنظم من قبل الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية بشراكة مع الشبيبة الاتحادية وشبكة مينا لاتينا،ثمانية محاور تهم «السلم والأمن في العالم: التحديات الجيوسياسية الجديدة»، و«الفوارق والفقر وتدبير الموارد: نحو مجتمعات أكثر إنصافاً»، و«التقدم أو الاستدامة، كيف يمكن التوفيق بين الاثنين؟»، و«القيم وحقوق الإنسان: الحريات الجماعية والحريات الفردية». وأيضا «من أجل مجتمعات أكثر تسامحاً: لمكافحة التطرف والكراهية والتعصب»، و«الهجرة العالمية: رهانات الشمال والجنوب»، و«سياسات عمومية أكثر إدماجاً: المساواة بين الجنسين من أجل التنمية الشاملة»، و«التحسيس والتعبئة من أجل سياسات عمومية دامجة للشباب».
