خبر كالصاعقة نزل على عناصر الدرك الملكي بسرية اليوسفية، بعد تلقيهم خبر وفاة زميلهم مساعد أول( ل ) الذي كان يشتغل قيد حياته بشعبة الاستعلامات بسرية الدرك الملكي باليوسفية.
الهالك، ومباشرة بعد خروجه من حمام عمومي، أحس بمغص على مستوى القلب، ليتم نقله إلى المستشفى الاقليمي للا حسناء باليوسفية حيث وافته المنية، وفور علمها بالخبر، إنتقلت عناصر الدرك الملكي إلى المستشفى، التي صدمت من هول الخبر، نظرا لما يتمتع به المتوفي من خصال حميدة، ولم يكن يعاني من قبل من أي مضاعفات صحية.
الهالك، متزوج وأب لثلاثة أبناء.
