Ahdath.info
بمشاركة 100 من الفنانين والأدباء والتقنيين ؛ وتحت عنوان ” من مآثر سلا البهية إلى معالم التنمية” ؛ انطلقت بالنشيد الوطني؛ الإحتفالية الأدبية والفنية الكبرى للدورة 13 لمهرجان مقامات التي تنظمها جمعية أبي رقراق بإشراف وإدارة الأستاذ والدينامو عبدالمجيد فنيش وذلك مساء يومه الجمعة 21 يوليوز الجاري بزاوية النساك العريقة الجميلة التي استفادت من تأهيل موفق ..
حضر انطلاق الإحتفالية شخصيات رسمية ومنتخبة ؛فنية ؛ ثقافية ؛ جمعوية وجمهور غفير ؛ يتقدمهم كاتب عام عمالة سلا ممثلا لعامل المدينة ؛ رئيس مجلس العمالة؛ نائبي عمدة سلا النجار والعلوي ؛ رئيس مقاطعة لمريسة ورئيس جماعة عامر القروية وغيرهم..
وتوزعت فعاليات الإحتفالية على فقرات متنوعة وفنية أبدع فيها المشرفون و الفنانون و منشدو فن الملحون والأندلسي و عيساوة وكناوة ؛ في حكي تاريخ مدينة سلا الزاخر والضارب في عمق التاريخ ؛ حضارة وثراثا ومآثر شامخة وبهية من أسوار ؛ و أبواب وأبراج ومسجد أعظم ومدرسة مرينية و دار البارود ودار الصنعة و فنادق قديمة و أضرحة وأعلام وغيرها من المعالم الحضارية المتعددة لسلا العريقة مرورا بما تشهده المدينة حاليا من مشاريع وأوراش ملكية نوعية ..
وهكذا ضربت ليلة الافتتاح موعدا من البذخ الأدبي والفني، في زاوية النساك، حيث قررت جمعية أبي رقراق كما هي عادة العرفان لديها نحو أسماء وطنية وسلاوية، إهداء الاحتفالية لثلاثة من رواد الفن، رحلوا عن دنيانا وتركوا إبداعهم يجول في الذاكرة، ويتعلق الأمر بكل من الراحلين، الفنان محمد حسن الجندي، الفنانة فاطمة بنمزيان والفنان أنور الجندي.
واكتست الهدية حلة العراقة من خلال فضائها أولا، ثم تنويعات الشدو الروحي والموسيقي الذي توزع بين الموسيقى الأندلسية، والملحون، والسماع الصوفي، والصوفية العيساوية، وفن الحال الكناوي، إلى جانب الموسيقى العصرية، كإطلالة على أفق الإبداع الفني بالمدينة.
الاحتفالية الباذخة شارك فيها كما سبق الذكر 100 من الفنانين والادباء والتقنيين، واحتضنها “زاوية النساك” لأول مرة في حدث استثنائي يميز هذا الفضاء العريق الذي يعود تاريخ تشييده إلى عهد الدولة المرينية.
واتخذت الدورة 13 لمهرجان مقامات من “ألوان التعبير وعراقة الأمكنة: التناغم… التكامل”، شعارا له و تنظم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، وبتعاون مع عمالة سلا،و تساهم في أنشطته عدد من الجمعيات ؛ ما بين 21 يوليوز الجاري إلى 2غشت القادم.
