أدان شيوخ وأعيان قبيلة أيت الحسن، بواد نون بإقليم كلمي، ما أسوه “الاستفزازات الصبيانية التي شهدتها مراسيم دفن جنازة بمقبرة القصبائي يوم الجمعة الماضي”، والتي أثارت جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وفي هذا الإطار، أكد عبد الله الصالحي، أحد شيوخ قبائل الصحراء وشيخ تحديد الهوية، في تصريح لموقع “أحداث أنفو”، أن تجمع الشيوخ والأعيان، بدوار ميرمان بجماعة لقصابي، إقليم كلميم، مساء الأحد 17 غشت 2025، حيث عقد لقاء حاشد بمنزل أهل يرجى الله، يأتي كرد فعل على الممارسات التي تتعارض مع القيم الثابتة والراسخة لقبيلة أيت الحسن وتاريخها النضالي الطويل، مؤكدين تلاحمهم وتماسكهم خلف القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأضاف أن هذا اللقاء جمع جميع شيوخ قبائل كلميم واد نون، كدليل على وحدة الصف المغربي، مبرزا أنه قمة الديمقراطية لمن يفقهون في دروس التاريخ ويتعظون من الخاص.
**media[59666]**
من جهتهم أكد شيوخ أيت لحسن في بيان توصل موقع “أحداث أنفو”، بنسخة منه، على أن هذه التصرفات لا تمثل سوى محاولات خبيثة للترويج لمغالطات وأطروحات الانفصال، التي تسيء لتاريخ القبيلة العريق ودفاعها المستمر عن حوزة الوطن.
وفي السياق ذاته، أكد شيوخ القبيلة تشبثهم بالثوابت الوطنية والتفافهم الكامل خلف القيادة الملكية، كما نددوا بأي محاولة للطعن في وطنية قبيلة أيت الحسن وتاريخها النضالي دفاعا عن الوطن.
وعبر الشيوخ الموقعين عن البلاغ عن استهجانهم الشديد للانتهاكات التي طالت حرمة الموتى في مقبرة القصبائي، واستغلال هذا الحدث للترويج لأفكار ومواقف تفتقر إلى الأخلاق والقيم الإسلامية.
واعتبروا أن هذه الخطوة الفاشلة، ستكون معزولة ولن تؤثر على حاضر ومكانة القبيلة على الأرض، مشددين على بقاء قبيلة أيت الحسن كحصن منيع في وجه المطامع الانفصالية.
وأهاب البيان بالسلطات المحلية والأجهزة الأمنية للتعاون مع القبيلة للتصدي بحزم لتلك الاستفزازات التي تهدد وحدة الوطن وسلامته، داعيا كذلك وسائل الإعلام الوطنية والدولية والمؤثرين على الساحة الإعلامية إلى عدم إعطاء أية صدى لمثل هذه الأطروحات الانفصالية التي تسعى لترويج مغالطات لا تمت للحقيقة بصلة.
**media[59667]**
وفي سياق متصل أعرب شيوخ وأعيان قبيلة آيت الحسن في واد نون، في برقية موجهة لجلالة الملك، عن امتنانهم الكبير لجلالة الملك محمد السادس، معبرين عن حبهم الصادق ووفائهم العميق للملك وللأوطان.
وجاء في نص البرقية التي وجهوها لجلالة الملك، أن ولائهم ليس مجرد كلمات بل أفعالا تتجسد في طاعتهم وعدم غيابهم عن تقديم فروض الطاعة والولاء للملك.
وفي هذا الصدد عبر مشايخ وأعيان القبيلة عن رغبتهم الكبيرة في نقل المحبة والوفاء إلى جلالته، سائلين الله أن يجعل أيديهم دائما تحمل ما تتمناه الشعوب من عز ومجد ومرتبة رفيعة.
**media[59667]**
وأكد الشيوخ أن قبيلة آيت الحسن تسير بخطى ثابتة نحو التقدم والازدهار، مستندة إلى رؤى مستقبلية واضحة وإرادة قوية للحفاظ على وحدة الوطن وحوزته الترابية، كما أشادوا بالمنجزات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحققها المملكة، معبرين عن فخرهم واعتزازهم بقيادة الملك الحكيمة.
وفي ختام البرقية أكد الشيوخ وقوفهم الدائم خلف جلالة الملك محاطين بعزم وإرادة ثابتة على خدمة الوطن والمساهمة في نهضته.
