AHDATH.INFO
سيشهد العالم في 6 ماي المقبل حفل تتويج الملك البريطاني تشارلز الثالث، وحسب موقع “ouest-france” سيحضر الحفل العديد من الشخصيات العالمية والرؤساء والملوك، بالإضافة إلى أفراد من الأسرة الملكية البريطانية.
ومن بين أفراد العائلة المالكة الذين أكدوا حضورهم لحفل تتويج تشارلز الثالث الأمير هاري، وذلك بعد شهور من المفاوضات مع قصر باكنغهام، انفصل الأمير عن النظام الملكي وغادر المملكة المتحدة سنة 2020 متوجهاً إلى كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.
و في يوم التتويج سيزور العديد من القادة الأجانب دير وستمنستر، من بينهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الألماني فالتر شتاينماير والفلبيني فرديناند ماركوس جونيور، بالإضافة إلى كل من رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز.
وسيحضر حفل التتويج المقام بعد أسبوعين الملك فيليب السادس والملكة ليتيزيا من إسبانيا، والأمير فريدريك والأميرة ماري من الدنمارك، والأمير فوهيميتو والأميرة كيكو من اليابان، والأمير ألبرت الثاني أمير موناكو، والملك عبد الله الثاني والملكة رانيا من الأردن.
مئات الأشخاص الذين عملوا لمجتمعهم وزينهم قصر باكنغهام، مثل تلميذ المدرسة “ماكس ووسي”، الذي نام في خيمة في حديقته لمدة 3 سنوات لجمع الأموال لدار العجزة، أو ريتشارد توماس الذي قدم عدة آلاف من الأدوية للمرضى خلال فترات حبسهم أثناء وباء كورونا .
ومن أبرز الغيابات التي سيشهدها حفل تتويج الملك تشارلز نجد الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذي ستمثله زوجته “جيل بايدن” في حفل التتويج، يُذكر أن في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية لم يحضر أي رئيس أمريكي لحفل في بريطانيا، إلا أن جو بايدن كان قد قبل دعوة الملك تشارلز في البداية.
وليس فقط الرئيس الأمريكي الوحيد المتغيب عن حفل التتويج، فزوجة الأمير هاري ميغان ميركل هي الأخرى لن تحضر الحفل، وستظل في منزلها في كاليفورنيا رفقة أطفالها ليليبت وارتشي.
أما بخصوص الأشخاص الذين لم تتم دعوتهم إلى حفل التتويج، فنجد معظم الدوقات الـ24، الذين لا ينتمون بشكل مباشر أو غير مباشر إلى العائلة المالكة، يتحملون العبء الأكبر من رغبة الملك المزعومة في إنشاء قائمة ضيوف على أساس الجدارة وليس على أساس أرستقراطي.
كما لم يدعُ القصر البريطاني كلاً من الدوق روتلاند، الذي عبّر عن خيبة أمله، مشيراً إلى أن عائلته دعمت العائلة الملكية منذ أزيد من ألف سنة، بالإضافة إلى عدم دعوة زوجات البرلمانيين البريطانيين، والزوجة السابقة للأمير أندرو شقيق الملك تشارلز “سارة فيرجسون”.
بالإضافة إلى السيدة باميلا مونتباتن، ابنة العم الأكبر ومعلم تشارلز إيرل لويس مونتباتن من بورما، وإحدى وصيفتي العروس الباقيتين على قيد الحياة للملكة إليزابيث الثانية عندما تزوجت من الأمير فيليب عام 1947.
