افتتح عبد اللطيف برضاش رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء في المغرب بصفته رئيسا لشبكة الهيئات الفرنكفونية لضبط الطاقة، مؤتمر منظمي الطاقة الفرنكفونيين في ابيدجان إلى جانب وزير المناجم والبترول والطاقة في جمهورية الكوت ديفوار. وشكل هذا الحدث خطوة مهمة في تعزيز التعاون والتبادل والبناء في مجال البنى التحتية للطاقة في افريقيا.
وسلط المؤتمر الضوء على كيفية الاستفادة من الموارد المتنوعة والابتكارات التكنولوجية من الدول الأفريقية والفرنكفونية لتحسين الوصول إلى الطاقة، واستقرار الشبكات الكهربائية ودمج الطاقات المتجددة. وأكدت العروض التي قدمها الأعضاء على الأهمية الحاسمة للتعاون في مواجهة تحديات الطاقة بالقارة، بهدف تحقيق تنمية مستدامة ومتكاملة.
وتماشيا مع الرؤية السامية لجلالة الملك محمد السادس، للتنمية المستدامة، تلتزم الهيئة بدعم تطوير المشاريع التي تعود على القارة بأكملها، بما يعزز القدرات الإقليمية ويحفز النمو الاقتصادي الشامل. كما مكن هذا الحدث من تحفيز المشاركين بالالتزام لتكامل طاقي إقليمي يرتكز على تعزيز البنى التحتية ومواءمة تنظيم الطاقة.
وإدراكا منها لأهمية التفاعلات الدولية في قطاع الطاقة، تواصل الهيئة مواكبة المبادرات الاستراتيجية الرئيسية. من خلال ترأسها لجمعية هيئات ضبط الطاقة المتوسطية والفرنكفونية.
وتنسق الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، التعاون بين 58 هيئة ضبط الطاقة من القارتين الأوروبية والإفريقية، ويؤكد هذا الدور مكانة المغرب كنقطة التقاء في مجال الطاقة بين أوروبا والافريقيا، مما يعزز تأثيره على مشهد الطاقة العالمي.
