بعد السيارات والطائرات، يتهيأ المغرب لدخول غمار صناعة القطارات.
كشف عن ذلك وزير النقل واللوجيستيك، عبد الصمد قيوح، مشيرا إلى أنه من المرتقب تنفيذ مشروع يهم إنشاء مصنع عربات القطارات بالمغرب.
هذا المصنع سيمكن من تزويد المكتب الوطني للسكك الحديدية بهذه العربات وكذا تصديرها إلى عدد من البلدان الإفريقية، يبرز قيوح الذي كان يرد على أسئلة شفوية بمجلس النواب.
يأتي ذلك في الوقت الذي يشهد قطاع النقل السككي طفرة غير مسبوقة، إذ تتوفر المملكة على أسرع خط سككي على مستوى القارة القارة الإفريقية من خلال قطارات “البراق” التي تربط طنجة بالدار البيضاء في ظرف ساعتين ونصف فقط، فيما ستطلق الأشغال لتمديد هذا الخط إلى مدينة مراكش.
فضلا عن ذلك انخرط المكتب الوطني للسكك الحديدية في عدد من الأوراش لإنشاء 3800 كلم من الخطوط السككية الكلاسيكية الجديدة لربط 43 مدينة مغربية عوض 23 حاليا، مما سيساهم في تأمين النقل السككي لـ 87 في المائة من الساكنة الوطنية بدل 51 في المائة حاليا، بالإضافة إلى خلق 10 مراكز جهوية.
للإشارة، تندرج هذه الأوراش في إطار برنامج تعاقدي يربط بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية بميزانية تصل إلى 87 مليار درهم.
