في كلمته عقب إعادة انتخابه رئيسًا لمجلس النواب، أعرب رشيد الطالبي العلمي عن سعادته بالثقة المجددة التي منحها له زملاؤه في المجلس، معربًا عن شكره العميق لهؤلاء لتجديدهم الثقة في شخصه لقيادة المجلس خلال النصف الثاني من الولاية التشريعية الحالية.
وبعدما أعرب عن تطلعه لمواصلة خدمة البلاد تحت القيادة الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبَّر رئيس مجلس النواب عن أمله في أن يكون عند حسن ظن الجميع وأن يكون قادرًا على تحمل هذه المسؤولية وهذه الأمانة بكل جدية واجتهاد.
وأكد الطالبي العلمي أنه سيعمل بناءً على أسس الديمقراطية والاحترام المتبادل في إدارة المجلس، وسيحرص على احترام الدستور والنظام الداخلي للمجلس في جميع أنشطته، مؤكدًا استعداده للعمل بالتعاون مع الجميع، سواء كانوا معارضين أو أعضاء في الأغلبية.
وأكد الرئيس الجديد/القديم لمجلس النواب على أهمية دور المعارضة والأغلبية في إطار النظام الديمقراطي، مشددًا على أن التعددية السياسية تعزز الديمقراطية وتعكس الحياة البرلمانية النشطة في المغرب.
كما شدد الطالبي العلمي على أن التحديات التي تنتظر المجلس تتطلب تضافر الجهود للمساهمة في التنمية والإصلاحات المستقبلية، مشيرًا إلى ضرورة تطوير المؤسسة التشريعية وتعزيز دورها في ديناميكية الإصلاح والتنمية.
وفي ختام كلمته، أشار رشيد الطالبي العلمي إلى أن المغرب يجب أن يستمر في التطلع إلى الأفضل والعمل على تحقيق التقدم والازدهار، مستندين إلى دستور ديمقراطي يضمن حقوق الجميع ويعكس التقاليد التاريخية للبلاد.
