AHDATH.INFO
أكد شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أن أجندة نهاية السنة كانت مزدحمة لدى النقابات بدورها بانعقاد مجالس وطنية، وزاد “الظروف لم تساعد على مواصلة الحوار؛ لكن الأمل كله قائم في تحقيق تقدم إضافي بداية هذه السنة”..
وأضاف الوزير في تصريح خص به موقع هسبريس ؛ أن “منطق الحصول على كل شيء أو رفض كل شيء لن يحقق تقدما على مستوى جولات الحوار التي تجمع وزارة التربية الوطنية بالنقابات التعليمية بخصوص النظام الأساسي الجديد لشغيلة القطاع”.
وسجل نفس المتحدث أن أرضية النظام الأساسي متوفرة والنقاش مستمر بشأن النقاط الخلافية النقاش، وأن الجولات ستستمر في غضون الأسابيع القليلة المقبلة.
وشدد بنموسى على أهمية تداول النقاط الخلافية على مستوى وزارة التربية الوطنية وإمكانية تحقيق التقدم المطلوب، وتابع: “لدينا خارطة طريق متفق عليها مع النقابات والاشتغال عليها قائم”.
وبخصوص الإحتجاجات الفئوية سجل بنموسى “أنه فور حل ملفاتها سيخفف الضغط القائم حاليا، منبها إلى ضرورة التخلص من التطرف وأهمية الاشتغال عبر مراحل وخطوات للوصول إلى النتائج المرجوة” .
أما بخصوص الميزانية المخصصة لتنزيل مضامين المالية للنظام الأساسي الجديد، سجل بنموسى ؛ أن الميزانية محدودة وحل جزء من المشاكل سيمكن من المرور نحو حلأخرى، وزاد: “التدرج أمر مطلوب”.
