AHDATH.INFO
وسط أهازيج فلكلورية من فن تاسكوين بساحة 20 غشت بمدينة تارودانت، اعطى عامل الإقليم، انطلاقة فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية المنظم من طرف جهة سوس ماسة وغرفة الصناعة التقليدية سوس ماسة بشراكة مع ولاية جهة سوس ماسة و المديرية الجهوية للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني وبتنسيق مع جماعة تارودانت، تحت شعار “منتجات الصناعة التقليدية تراث أصيل في خدمة التنمية المستدامة “، وذلك في الفترة الممتدة بين 25 يناير الى غاية 31 منه.
وفي معرض كلمته بالمناسبة أشار حسن مرزوقي أن تنظيم المعرض الإقليمي بعاصمة إقليم تارودانت جاءت في إطار إبراز غنى وتنوع منتجات الصناعة التقليدية ومساعدة الصناع على ترويج ابداعاتهم التقليدية وللمساهمة في تنشيط الحياة الاقتصادية بالإقليم، على اعتبار مدينة تارودانت مدينة السخاء والتنوع الذي يظهر جليا وبالعين المجردة من خلال العمل الكبير الذي يعرفه الاقليم حيث التمازج الكبير بين الصناعة التقليدية في شقها الانتاجي الفني وكذلك على مستوى المنتوجات المحلية من خلال ما قامت وتقوم به السلطات الاقليمية في هذا المجال والمساهمة في تطوير تلك المنتوجات المحلية لما يحظى به الاقليم الشاسع، مع الدعوة الى مواكبة المسار الذي تتبعه الصناعة التقليدية عبر المخطط الجهوي للتنمية كون المخطط اعطى مكانة متميزة والامكانيات اللازمة من اجل تقوية كل السلاسل القيمة في هذا الاطار، بدء بمجالات انشاء مركبات الانتاج والتي ستعرفها مجوعة من الاقاليم بجهة سوس ماسة، في اشارة من المتحدث الى اقليم تزنيت حيث سيتم افتتاح اكبر مركب لصناعة الفخار.
اضافة الى ما تقوم به جهة سوس ماسة حيث دعم الصانعات والصناع التقليديين في اطار تعزيز قدرات هذه الفئة التقنية والمعرفية واضافة امكانيات اخرى والتي تذخل في اطار المهارات الناعمة، واقليم تارودانت المعروف بشساعة مساحته ستكون له الريادة بخلق مجموعة من السلاسل من اجل تقوية كافة الممتهنات والممتهنين للصناعة التقليدية حتى يصل الجميع الى الريادة على مستوى الجهة وتبقى علامة الجودة مصاحبة لهذا الصانع كنتيجة للعمل الكبير الذي يقوم به الصانع في هذا المجال، ولهذا لا بد من مواكبة هذا العمل بكل جدية وحزم حسب السيد حسن مرزوقي.
انطلاقة فعاليات المعرض الإقليمي للصناعة التقليدية تحت شعار “منتجات الصناعة التقليدية تراث أصيل في خدمة التنمية المستدامة “، كان فرصة للسيد العامل والوفد المرافقة له للوقوف مرة أخرى على ما تقوم بها يد الصانعة والصانع التقليدي على مستوى إقليم تارودانت، أبانت عنها زيارة الحضور لكافة أروقة المعرض والذي يتوخى منه منظموه الإسهام في تثمين منتجات الصناعة التقليدية بالجهة والتعريف بها، وخلق فضاءات لتسويقها، من أجل تحسين دخل الحرفيين، والنهوض بأوضاعهم الاجتماعية لاسيما بالعالم القروي، ومن اجل ضمت أروقة المعرض الصناعة الجلدية، الخياطة التقليدية، الخزف، النجارة الفنية، النقش على الخشب، نسج الزرابي، الصياغة الفضية، المنتوجات النباتية، الحدادة الفنية، التحف الفنية والديكور، فضلا عن تخصيص أروقة للمنتوجات المحلية في إطار دعم قطب الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
حفل افتتاح المعرض عرف كذلك تكريم عدد من الوجوه والتي ساهمت أو أعطت الشيء الكثير والدعم الكبير لتطوير الصناعة بالإقليم، كما تم تكريم عدد من الصناع التقليديين من مهن مختلفة.
