كثفت السلطات المحلية المسؤولة بمنطقة السعيدية، من درجة الرقابة على أصحاب “الجيتسكي” في شاطئ السعيدية المحاذي للحدود الجزائرية، وذلك لمنع تكرار جريمة قتل مغربيين على يد بحرية الكابرانات.
وقالت تقارير إعلامية محلية، أن السلطات المحلية في السعيدية قد تُقدم على منع الرياضات المائية باستعمال الدراجات البحرية بصفة نهائية هذا الصيف، والتي تستغلها غالبا شبكات تهريب المخدرات والبشر.
وفي غشت 2023، تعرّض 5 شبان مغاربة لإطلاق الرصاص من طرف حرس الحدود الجزائري، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم، بعد دخولهم المياه الجزائرية خطأ في المنطقة الفاصلة بين السعيدية ومرسى بن مهيدي.
وحظيت الواقعة بشجب قوي من المتابعين على المنصات الاجتماعية، والتي أدانت الفعل الإجرامي للسلطات الجزائرية، واستغربوا االتعامل غير المهني والوحشي لحرس الحدود الجزائري مع حالة اختراق للحدود غير متعمّدة.
ووصف الناشط الجزائري المعارض المقيم بالمغرب وليد كبير الواقعة بـ”الجريمة النكراء”، مضيفاً في “تدوينة” نشرها في حسابه على “فايسبوك: “نظام العسكر المجرم يستعمل الرصاص الحي في منطقة سياحية حدودية، وغايته زرع الرعب في نفوس السياح الأبرياء العزل”.
