تلاميذ ثانوية محمد السادس للتميز بابن كرير يغزون أرقى مدارس الهندسة الفرنسية.
فمن من أصل 61 مقعد مخصص للأجانب، تمكن 20 خريج بالأقسام التحضيرية بثانوية محمد السادس من حجز مقاعدهم بشكل نهائي، بهذه المدرسة الفرنسية العريقة، يقول أحمد بن الزي مدير ثانوية التميز محمد السادس بابن غرير في لقاء نظم مؤخرا للاحتفاء بالتلاميذ المتوجين، مؤكدا اجتازوا، وسط منافسة شديدة من نظرائهم من إفريقيا وأوروبا، كل الامتحانات الأولية الموضوعة من طرف المدرسة.
ليس ذلك كل شئ. الأقسام التحضرية للثانوية، فتحت الآفاق لتلاميذ آخرين للالتحاق بمدارس فرنسة أخرى مرموقة من قبيل المدرسة المركزية ” سوبرليك “،مدرسة المعادين ” paristech “.
هناك أيضا مدارس آخرى مدرسة القناطر والطرق، باريس للاتصالات، الفنون والمهن، وغيرها،وقبل ذلك كان تلاميذ أفواج سابقة قد تمكنت من حجز مقاعد لها بمدارس وجامعات مرموقة بكل من أمريكا وأوروبا، يضيف المتحدث، مبرزا بأن هذه الحصيلة جاءت ثمرة المجهود الكبير الذي بذله التلاميذ، ولكن أيضا، الظروف المواتية التي هيأتها ثانوية محمد السادس لتأطيرهم، حيث تم توفير كل الوسائل سواء معرفية أو تقنية أول لوجستيكية ، لإعداد التلاميذ لاستحقاقات مباريات المدارس العليا .
بن الزي لفت كذلك إلى أن خريجي الأقسام التحضيرية بالثانوية ينحدرون من مختلف ربوع المملكة، ومن أوساط اجتماعية مختلفة، غير أنهم أغلبهم من أسر ذات دخل محدود.
انتشاء مسؤولين ثانوية محمد السادس للتميز بابن غرير، لايقل عن الفرحة العارمة للتلاميذ المتوجين، الذين تمكنوا من تحقيق حلمهم بالدراسة بالخارج وبأرقى المدارس هناك.
كل التلاميذ بدون استثناء، اعتبروا أن الطاقم التقني والإداري والبيداغوجي للثانوية وفر لهم، طيلة السنتين اللتين قضوها بها، جميع الوسائل والظروف الجيدة،وهو الأمر تترجمه الحصيلة المحققة على مستوى القبول في أرقى المدارس، رغم المنافسة الشديدة من تلاميذ آخرين قادمين من دول مختلفة.
