قررت النيابة العامة بمدينة تطوان، تمديد الحراسة النظرية في حق 29 موقوفا على ذمة أحداث الشغب التي عرفتها مدينة تطوان، يوم السبت الماضي 24 فبراير الجاري.
ويأتي قرار النيابة العامة بهدف تعميق البحث مع الموقوفين، وتكييف التهم مع الأفعال المنسوبة لكل من المعتقلين.
وكانت العمليات الأمنية التي باشرتها مصالح ولاية أمن تطوان، على هامش أحداث هذه المواجهة، قد أسفرت عن ضبط 29 شخصا، من بينهم أربعة قاصرين، يشتبه في تورطهم في ارتكاب أعمال العنف المرتبط بالشغب الرياضي، وإلحاق خسائر مادية بممتلكات عمومية والعنف في حق موظفين عموميين أثناء أداء واجبهم.
واندلعت أعمال الشغب بعدما حاول محسوبون على جمهور الرجاء البيضاوي الولوج بالقوة لمدرجات الملعب، بسبب تجاوز الطاقة الاستيعابية للملعب، حيث عمدوا إلى ارتكاب أعمال شغب وعرضوا أمن المنشأة الرياضية والجمهور للخطر.
وأسفرت التدخلات الأمنية المنجزة عن توقيف المشتبه فيهم بعد تورطهم في التخريب العمدي لمركبات تابعة للأمن الوطني، وقيام البعض منهم بالرشق بالحجارة مما تسبب في إصابة 20 عنصرا من القوات العمومية بجروح، علاوة على تورط مجموعة من بينهم في ارتكاب جرائم مختلفة كالتخدير وحيازة أسلحة بيضاء وأدوات راضة وعدم الامتثال.
