أحداث أنفو
عبر أعضاء مكتب الجامعة الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، عن استنكارهم تجاه تجاهل وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لطلباتهم المتكررة لعقد لقاء مع الوزير شكيب بنموسى، بصفته المسؤول الأول على القطاع، وعدم الرد على اتصالاته الهاتفية من قبل المسؤول عن التواصل بالوزارة، مؤكدة أنها شريك أساسي للمنظومة التعليمية، ما يتطلب إشراكها في مختلف المحطات التي يمر منها القطاع لتقديم مقترحاتها.
وأشارت الجامعة في بيان استنكاري، أنها كانت سباقة في التفاعل العقلاني و المسؤول، “بعيدا عن البهرجة و التهييج و الركوب على الحدث منذ بداية الأزمة ، من خلال التواصل المباشر مع ممثلي التنسيقيات والنقابات و الأساتذة ومع السلطات المحلية وعلى رأسهم والي جهة الدار البيضاء – سطات، و المدراء الإقليميين ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء – سطات، إلى جانب التواصل مع أولياء أمور التلاميذ لمناقشة الأوضاع والتهدئة.
وعبرت الجامعة عن استغرابها تجاه ما اعتبرته تبخيسا لمجهوداتها، وذلك بعد استبعادها من اللقاء الذي جمع الوزير بهيئات ممثلة للآباء و أولياء أمور التلاميذ، بمقر الوزارة، وتساءلت الجامعة في بيانها عن أسباب هذا “الإقصاء” رغم تبنيها لخطاب محايد ودعواتها المتكررة لمختلف الفرقاء إلى الحوار الفعال والجدي دفاعا عن مصلحة التلميذ الفضلى و دفاعا عن المدرسة العمومية.
