عبرت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، عن أسفها الشديد حيال ما بثته القناة الجزائرية الرسمية من إساءات متعمدة ومغالطات خطيرة في حق الشعب المغربي وتاريخه، مشيرة أن القناة المعنية وصفت المغارب بعبارات ” لا تليق بأي إعلام مهني مسؤول” قصد تشويه التاريخ وتحريف الحقائق ، مع عرضها لمشاهد من أحداث “إكديم إيزيك” لعام 2010 وكأنها تعود لعام 1975.
وقالت الجميعة في بلاغ استنكاري، أن هذا التصرف الإعلامي العدائي والمتكرر تجاه المغرب وشعبه من قبل الإعلام الجزائري الرسمي، لا يُظهر إلا مستوى من الانحدار الإعلامي غير مسبوق، حيث لم تشهد الخلافات التاريخية بين البلدين مثل هذه الإساءات، مشيرة أن المغرب ملكا وشعبا، التزم رغم كل الاستفزازات بمبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل، مع الدعوة لبناء علاقات طيبة تضمن مصلحة الشعبين.
وأدانت الجمعية ما اعتبرته عملا غير مهني مخالف لأخلاقيات الإعلام، كما دعت المؤسسات الدولية المعنية بحرية الإعلام و الصحافة إلى اتخاذ ما يلزم لمنع استخدام الإعلام كأداة للتحريض وإثارة الكراهية، إلى جانب إدانة اعتداءات مرتزقة البوليساريو على منطقة المحبس أثناء زيارة وفد رسمي بمناسبة عيد المسيرة الخضراء، لإعطاء انطلاقة مشاريع تنموية بالمنطقة و تحيي الجمعية عاليا أفراد القوات المسلحة الملكية لتصديها المستمر وبكل احترافية و نجاح للعمليات البائسة لجبهة البوليساريو.
