نظمت جمعية أمل سلا دورات تكوينية في مجال الديتاكتيك و علوم التربية و نظريات التعلم وتقنيات تخطيط برامج الدعم التربوي، لفائدة أطر الدعم العاملين في مستويات التعليم الابتدائي والمستويات الإشهادية للإعدادي والثانوي التأهيلي بالعالم القروي بعمالة سلا و الذي يبلغ عددهم 52 إطارا حاملين للإجازة على الأقل في مواد التخصص بعد عملية الانتقاء الأولي و اختبار كتابي و شفوي بحضور الشركاء.
و تم تأطير هذه الدورات من قبل أساتذة و خبراء في علوم التربية، من بينهم الأستاذ بادي محمد، المكلف بتدبير مصلحة الشؤون التربوية بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسلا الذي أطر ورشة حول آليات تطوير كفاءات الأطر وتعزيز مهاراتهم التربوية، مما يتيح لهم تحسين أساليب التدريس والتعامل مع تحديات التعليم في العالم القروي.
وتضمنت الورشة عدة محاور شملت أساليب الدعم التربوي الفعّال، وأفضل الممارسات في تدريس المواد الأساسية، إضافةً إلى كيفية تحفيز التلاميذ وتحقيق التفاعل الإيجابي داخل الفصول الدراسية بما يسهم في رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ في المناطق القروية، وتزويدهم بالأدوات التربوية التي تساعدهم على التغلب على الصعوبات التعليمية والاجتماعية التي قد تواجههم في هذه المناطق، بهدف وضع تصور منهجي واضح يتماشى مع الخصوصيات المحلية للمؤسسات التعليمية وفي تنسيق محكم مع مختلف المكونات بالمؤسسة قصد تحقيق التكامل التعليمي والتربوي.
كما تم التركيز على ضبط الفئات المستهدفة، خصوصا منها المهددة بظاهرتي التكرار والإنقطاع الدراسي،
وذلك بالموازاة مع اعتماد آليات التنشيط التربوي والتحفيز ، لضمان خاصيتي الإستدامة والإنخراط.
بدوره أطر ذ. عبد الرحيم اوسعيدي دورة تكوينية في المهارات الناعمة و المقاربات البيداغوجية .كما تم برمجة دورات اخرى في علوم التربية من أجل الرفع من جودة الاطر التربوية.
وتأتي هذه الدورات التكوينية في إطار تسيير برنامج الدعم التربوي بالعالم القروي لتراب عمالة سلا بجماعتي عامر و السهول من خلال اتفاقيات شراكة بين جمعية أمل سلا بصفتها مسيرة البرامج و المبادرة الوطنية للتمنية البشرية و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة فيما يخص دعم تلاميذ التعليم الابتدائي من جهة ،و بين الجمعية ومجلس عمالة سلا و المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في دعم تلاميذ الإعدادي والتأهيلي من جهة أخرى.
وتجدر الاشارة ان عدد المستفيدين من التلاميذ من هذه البرامج تجاوز 8000 تلميذ موزعين على 32 مؤسسة تعليمية، و تهدف الى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي و مساعدة التلاميذ المتعثرين على تجاوز صعوبات التعلم و الانخراط في الحياة المدرسية.
