وجه رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، استفسره فيه عن مآل لائحة الانتظار بالنسبة للطلبة المحرومين من المنحة الجامعية.
السؤال أكد أن معدلات الهدر الجامعي الكبيرة يعود سببها الأول إلى الظروف الاجتماعية للطلبة والأسر، لا سيما في ظل غلاء الأسعار وتدهور القدرة الشرائية لمعظم المغاربة، حيث يتفاقم هذا الوضعُ بالنسبة للطلبة المنحدرين من أقاليم نائية لا تتوفر على مؤسساتٍ أو أحياء جامعية.
في هذا السياق، أشار السؤال إلى الحالات الكثيرة للطلبة الموجودين على لائحة انتظار الاستفادة من المِنحة برسم السنة الجامعية الجارية 2023-2024. حيث الملاحَظُ أن الأوضاع الاجتماعية لعائلاتهم تجعلُهُم مستحِقين فعلاً لهذه المنحة التي حُرموا منها، ولا يزالون يعيشون على أمل الاستجابة لطلباتهم ولشكاياتهم المتعددة منذ شهور، دون ردٍّ حاسمٍ من الحكومة، وتحديداً من طرف وزارتكم ذات الاختصاص.
مسائلا الوزير عن التدابير التي سوف يتخذوها، على وجه السرعة، لأجل إنصاف الطلبة المحرومين من المنحة المستَحَقَّة اجتماعيا والموجودين في لوائح الانتظار برسم السنة الجامعية الجارية.
