قال علي شتور، رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، وعضو بالجامعة المغربية لحقوق المستهلك، في تصريح لـ”أحداث.أنفو”، إن “تكرار اختفاء وانقطاع دواء “ليفوثيروكس” من صيدليات المغرب يطرح أكتر من تساؤل، ويبقى المتضرر الأول والأخير هم مرضى الغدة الدرقية الذين يعانون في صمت رغم الشكايات المتكررة، حيث يواجهون تداعيات سلبية وخطرا فظيعا ومعاناة لا تنتهي في نقص الأدوية لاسيما المستوردة والخاصة بالأمراض المزمنة والتى ليس لها بدائل محلية مناسبة”.
وأضاف شتور: “من المعلوم أن الطبيب له الحق في رفض الاستبدال في بعض الحالات المبررة علميا لأنه أدرى من غيره في بعض الحالات المرضية، وهذا ما يجري العمل به عالميا”.
وتساءل رئيس الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك، حول الإجراءات المتخذة من طرف الجهات المسؤولة عن القطاع لتأمين التزويد المنتظم بالأدوية في السوق الوطنية، وهل هناك مراقبة دائمة ومتواصلة للمخزون الاحتياطي الشهري لأدوية المؤسسات الصناعية من طرف المرصد الوطني لمراقبة الأدوية ومواد الصحة التابع لمديرية الأدوية والصيدلة من أجل تجنب أي انقطاع، مشددا على أن صحة المواطن المغربي تبقى فوق كل اعتبار ولا يمكن التهاون أوالاستهانة بها.
