خسائر ضريبية تقدر بملياري درهم .. برلماني يسائل مزور حول سبل ردع المحلات التجارية المتورطة في بيع الهواتف المهربة

بواسطة الأحد 9 نوفمبر, 2025 - 15:36

  

في ظل التزايد الكبير لاستعمال الهواتف الذكية، وما يقابله من  محدودية للقدرة الشرائية، جدد النائب البرلماني عن حزب الاستقلال، محمد الركاني، تسليط الضوء على التداعيات الاقتصادية الثقيلة، والمخاطر الأمنية المرتبطة باقتناء المغاربة للهواتف المستعملة المهربة.

وفي سؤاله الموجه لوزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، استعان الركاني بالمعطيات التي تضمنها التقرير الصادر عن المؤسسة الأوروبية المتخصصة في الأمن السيبراني والتجارة الخارجية “يورو سيك”، الذي شدد على مخاطر الهواتف المستعملة الذكية المهربة نحو المغرب من جهة خلق حالة من عدم التوازن داخل القطاع، إلى جانب التهديد الأمني المرتبط بالبرمجيات الخبيثة التي تشكل خرقا سافرا لمقتضيات كل من القانون 09.08 المتعلق بحماية الأشخاص الذاتيين تجاه معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي والقانون 31.08 المتعلق بحماية المستهلك، والذي يضمن الحق في السلامة، والحق في المعلومة، والحق في التعويض.

وفي هذا السياق، ساءل النائب الوزير المعني، حول الاجراءات المتخذة للحد من هذه الظاهرة، ولحماية المستهلك ولردع المحلات التجارية التي تروج لهذه الأجهزة، مع تشديد المراقبة الجمركية.

وكان التقرير الصادر عن المؤسسة الأوروبية قد كشف أن أزيد من 500 ألف هاتف ذكي مهرب سنويا يسوق داخل المغرب، ما يترتب عنه خسائر ضريبية تقدر بحوالي ملياري درهم ، موضحا أن هذه الأجهزة المهربة تشحن من موانئ أوروبية وتسوق داخل الأسواق المغربية بأسعار منخفضة دون المرور بالمساطر القانونية، ما يشكل ضغط كبيرا على الشركات والموزعين الذين يشتغلون في الإطار القانوني، إذ يؤدي إلى منافسة غير عادلة تقوض السوق الرسمية وتضعف العائدات الجبائية للدولة.

وأشار التقرير إلى أن 75% من الهواتف المهربة مستعملة، و20% منها تالفة تباع كقطع غيار، موضحا أن أغلب هذه الأجهزة تفتقر إلى معايير الجودة والسلامة، مما يجعلها عرضة للتلف السريع أو انفجار بطارياتها المتهالكة، إلى جانب المخاطر السيبرانية التي تمثلها البرمجيات الخبيثة المنزلة على هذه الهواتف، ما يسهل عمليات الاختراق وسرقة البيانات الشخصية.

ونبه التقرير إلى أن سرعة تلف هذه الهواتف، يشكل عبئا بيئيا إضافيا بعد التخلص منها، بسبب ما تحتوي عليه من معادن ثقيلة، وهو ما يستدعي حسب التقرير تعزيز التعاون والتنسيق التقني والرقمي بين أجهزة الجمارك، واعتماد نظام تتبّع موحد للأجهزة الإلكترونية للحد من التهريب، مع إطلاق حملات توعية  تبرز المخاطر الاقتصادية والأمنية لهذه الظاهرة التي تهدد الاقتصاد الرقمي والأمن السيبراني للمملكة.

آخر الأخبار

أولمبيك خريبكة يصعد الى القسم الثاني من البطولة الاحترافية
حقق فريق أولمبيك خريبكة اليوم الصعود إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية، بعدما عاد بانتصار ثمين من هدف سجله في الشوط الأول في شباك شباب هوارة من توقيع اللاعب خلوة وهي النتيجة التي انتهى بها اللقاء. هذا ويأتي صعود فريق أولمبيك خريبكة الى القسم الثاني بعدما قضى سنة واحدة بقسم الهواة، ليرافق فريق اتحاد الزموري […]
الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها 25
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها الخامسة والعشرين، المنظمة من 15 إلى 21 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولدى وصوله إلى المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام، وجد صاحب السمو […]
إطلاق منصة رقمية وطنية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بالحسيمة
تم أمس السبت بالحسيمة إطلاق منصة رقمية وطنية، من أجل مستقبل أفضل، للأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب.وتعد هذه المنصة، التي أطلقت خلال ورشة تفكير نظمتها جمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، الأولى وطنيا والخامسة عالميا، والتي تحمل www.enableme.ma . وتروم هذه المنصة التشجيع تعزيز الإدماج الرقمي والمشاركة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة في […]