رحيل ‘‘تاو تاو‘‘ أشهر ضابط ايقاع في مجموعة ازنزارن

بواسطة الخميس 2 مايو, 2024 - 11:42

انتقل أمس الأربعاء فاتح ماي  2024الى دار البقاء الفنان عبد الله بودهير الشهير ب “تاوتاو” احد أعمدة مجموعة ازنزارن الشامخ.

وعرف الراحل بكونه ضابط ايقاع المجموعة الى جانب الراحل المايسترو عزيز الشامخ ومحمد الشامخ , وكان دائم الحضور في أغاني المجموعة في رحلاتها وترحالها وتسجيلاتها ومشاركاتها في التظاهرات الفنية.

وحسب من عايشوا الراحل , فانه عانى من التهميش والاقصاء, وعاش الفاقة والفقر بسبب حرمانه من حقوق الفنان , بل تنكر له الجميع في خريف العمر على غرار العديد من الفنانين الذين تزخر بهم منطقة سوس بالخصوص. ذلك ما تأسف له الكثير من عشاق فن تزنزارات والاغنية الأمازيغية

عموما, وطالبوا بالتفاتة حقيقية لانتشال عدد من الفنانين من الوضع المأساوي الذي يعيشون في ظله.

للاشارة عانى قائد المجموعة نفس المحنة, قبل أن ينتقل بدوره الى جار البقاء بعد معاناة مع المرض السبت 12 أبريللا 2014 بالمستشفى العسكري بالرباط, ووري جثمانه الثرى بمدينة اكادير.

 

 

 

 

آخر الأخبار

المفوضة الوطنية للشرطة السويدية تشيد بالتعاون الأمني "الممتاز والفعال" مع المغرب إثر توقيف متورط خطير في الجريمة المنظمة
نوهت السيدة بيترا لوند، المفوضة الوطنية للشرطة السويدية، بمستوى وقوة التعاون الأمني الثنائي مع المديرية العامة للأمن الوطني بالمملكة المغربية، وذلك عقب نجاح السلطات الأمنية المغربية في توقيف مواطن سويدي يعد من أبرز وجوه الجريمة المنظمة، بناءً على طلب من السلطات القضائية السويدية. وأوضحت المسؤولة السويدية، في تدوينة نشرتها على مواقع التواصل الاجتماعي، أن الشخص […]
إشادة أمريكية رفيعة بالأمن المغربي بعد تأمين كأس العالم 2026
مدير مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي يوجه رسالة إشادة وتنويه لقطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في أعقاب المشاركة في تأمين كأس العالم 2026* وجه مكتب التحقيقات الفدرالي الأمريكي (FBI) رسالة تنويه وإشادة رسمية بموظفي الشرطة الذين أوفدهم قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني إلى الولايات المتحدة الأمريكية، […]
أحمد الشرعي يكتب: خيار الحداثة
في كبريات الديمقراطيات، لا يدعو إلى الاستغراب أن تبادر صحف مرموقة إلى إعلان موقفها السياسي قبيل المواعيد الانتخابية الكبرى. وتلك ممارسة دأبت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” منذ عقود عبر هيئة التحرير، بينما تسير “لوموند”، وفق تقليد مهني مغاير، يعتمد على التعبير في افتتاحياتها عن انحياز إلى خيارات قيمية وتوجهات تصب في خدمة الصالح العام. ولا […]