أعربت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا غارسيا، عن رفضها لمقترح زعيم الحزب الشعبي المعارض ألبرتو نونيز فييخو، بفرض عزل صحي في مدينة سبتة، بعد تسجيل عدد من حالات العدوى المرتبطة بداء الجرب تزامنا مع موجة الهجرة التي عاشتها المدينة المحتلة أواخر يوليوز الماضي.
موقف غارسيا جاء بعد أسبوع من إعلان وزارة الدفاع الإسبانية عن تسجيل 24 إصابة بداء الجرب في صفوف العسكريين المنتشرين بمدينة سبتة المحتلة، نافية وجود صلة بين العدوى واحتكاك الجنود بالمهاجرين.
وأشارت المسؤولة الإسبانية أن المعطيات الوبائية الحالية لا توفر مبررات صحية كافية لاتخاذ إجراء العزل الصحي، موضحة أن المهاجرين وسكان المدينة لا يعيشون في نفس الفضاءات.
وكان زعيم المعارضة ألبرتو نونيز فييخو، قد دعا رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى دراسة إمكانية فرض الحجر الصحي داخل سبتة ، مضيفا أن نقابة الأطباء و نقابة التمريض في سبتة، كشفت عن تسجيل حالات جرب وسل، إلى جانب عدوى الجهاز الهضمي وجدري الماء.
وسبق للبيان الصادر عن وزارة الدفاع الإسبانية الأسبوع الماضي، أن أشار لظهور إصابات بالجدري بين الجنود قبل موجة العبور، موضحا أن إصابة الجنود يرتبط بظروف إقامتهم داخل مناطق شديدة الرطوبة، ما فرض إخضاع الجنود الماصبين للعلاج، تزامنا مع تعقيم المنشآت للحد من انتشار العدوى، واتباع بروتوكول للكشف المبكر ومتابعة المخالطين.
