حلت بعثة ليبية، يقودها وزير الصناعة والمعادن الليبي، أحمد أبوهيسة بالمغرب من أجل بحث فرص النهوض بالاستثماروالتجارة بين البلدين.
ويأتي ذلك في الوقت الذي يرتبط البلدان باتفاقية للتبادل الحر منذ سنة 2001، لكن رغم ذلك مازال حجم المبادلات بين المغرب وليبيا جد محدود، إذ لا يتعدى3 ملاييندرهم، حسب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج،الذي عقد لقاء مع البعثة الليبية، اليوم الخميس 2 نونبر 2023.
ولتجاوز هذا الوضع، والارتقاء بالعلاقات الاقتصادية بين البلدين، دعارئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب ، إلى توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المغرب وليبيا، مؤكدا خلال لقائه بالوزير الليبيأن المغرب وليبيا يتقاسمان الطموح ذاته، المتمثل في بناء شراكة فعالة ومثمرة تسعى إلى توطيد العلاقات الاقتصادية والتجارية.
كما أكد لعلج كذلك على أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب مستعد لبناء شراكة اقتصادية مستدامة ومبتكرة مع ليبيا، مبرزا أهمية تطوير الاستثمارات التنموية وخلق فرص الشغل والقيمة المضافة المشتركة بالنسبة للبلدين.
في هذا هذا الإطار، ذكر لعلج بالدور الجوهري الذي يضطلع به الاستثمار كركيزة للتنمية السوسيو-اقتصادية، دعيا الفاعلين الاقتصاديين إلى تضافر الجهود من أجل خلق بيئة ملائمة، وتشجيع المقاولات المغربية والليبية لاستكشاف فرص جديدة قادرة على تسريع تنمية البلدين.
و سلطلعلج الضوء على إمكانيات التعاون الاقتصادي الهائلة بين المغرب وليبيا، والتي من شأنها أن تتضاعف في غضون السنوات الخمس القادمة، مستحضرا بهذا الخصوص، تكامل الموارد الطبيعية التي يزخر بها البلدان، على غرار احتياطي البترول والغاز الليبيين والتموقع الاستراتيجي للمغرب، فضلا عن الإنجازات الملموسة التي شهدتها المملكة خلال السنوات العشرين الأخيرة.
كما أنه من شأن توحيد جهود الطرفين أن يمكن من إحداثاندماج اقتصادي يخدم البلدين خصوصا، وإفريقيا عموما”، يضيف المتحدث ذاته، مبرزاأن العلاقات التاريخية بين المغرب وليبيا، المبنية على الأخوة والمبادئ المشتركة والاحترام المتبادل، تعتبر أرضية خصبة لتعميق الشراكات الثنائية.
