أثار الدولي المغربي السابق رومان غانم سايس، جدلا واسعا بتصريحاته الأخيرة التي تضمنت قراءة حول سقف طموحات أسود الأطلس في الاستحقاقات المونديالية المقبلة مقارنة بالإنجاز التاريخي الذي تحقق في نسخة قطر 2022.
وأكد سايس، أن هذا الإنجاز الذي بصم عليه المنتخب الوطني تحت قيادة الناخب الوطني وليد الركراكي ببلوغ المربع الذهبي في كأس العالم بقطر، يظل فريدا من نوعه، معتبرا أنه ليس بمقدور أي منتخب عربي آخر تكرار هذا الإنجاز في المدى المنظور.
وفي قراءة فنية فاجأت الكثيرين، وضع الصخرة الدفاعية السابقة للأسود سقفا مغايرا للتوقعات بشأن المشاركة المونديالية، مشيرا إلى أن أقصى ما يمكن أن يبلغه المنتخب الوطني في بطولة هذا العام هو الدور ربع النهائي، بالنظر إلى طبيعة المنافسة والمتغيرات الحالية.
وتأتي تصريحات العميد السابق لتفتح نقاشا تقنيا وجماهيريا واسعا في الأوساط الرياضية الوطنية، بين من يراها قراءة منطقية ترفع الضغط عن كاهل المجموعة الحالية، وبين من يرى أن رفاق أشرف حكيمي يملكون من المقومات ما يؤهلهم للحفاظ على مكتسبات المونديال الأخير والذهاب بعيدا في المنافسة العالمية.
