مشروع سد التامري سيكون أقرب منشأة مائية إلى مدينة أكادير يبعد عنها فقط ب62 كلم، سيرى النور بعد أقل من سنتين من الآن، بسعة تخزينية تصل إلى 204 مليون متر مكعب.. تجاوزت النسبة الإجمالية لتقدم هذا الورش المائي الكبير 45 بالمائة، بعدما انطلقت الأشغال به في غشت 2022، ومن المرتقب أن تنتهي في يناير 2026.
سد تامري تصل سعته التخزينية إلى 204 مليون متر مكعب، فيما يبلغ ارتفاعه 75 متر، حقينته تبلغ 893 هكتارا، ومن المرتقب أن يستقبل سنويا حوالي 63 مليون متر مكعب، هذه المنشأة المائية ستفك معضلة الماء الشروب بأكادير، من خلال دعم واردات سد مولاي عبد الله المتواجد بمنطقة إمسوان، الاشغال مستمرة، وقد تمكن من خلق يد عاملة مهمة، ستبلغ في مجملها حوالي 600 ألف يوم عمل، إلى جانب نخبة من الخبراء والمهندسين المغاربة.
وذكرت وزارة التجهيز والماء أن مصالحها على مستوى جهة سوس تعمل على تسريع وتيرة إنجاز المنشآت المائية الكبرى بجهة سوس-ماسة، وذلك بهدف تعزيز القدرات المائية التخزينية على صعيد الجهة وضمان تزويد ساكنة أقاليمها بالماء الصالح للشرب، مع ضمان تواجد المياه الخاصة بالسقي الفلاحي، على اعتبار أن هذه الجهة تعتمد في اقتصادها على المجال الفلاحي بشكل كبير.
وكشفت مصالح الحوض المائي سوس ماسة من جهتها أن مصالح وزارة التجهيز تعمل حالبا على “تعزيز العرض المائي بالمنطقة من خلال إنجاز سدود كبرى، من بينها هذا السد المقام بجماعة تامري شمال أكادير على واد تامري بحقينة تبلغ سعتها 204 مليون متر مكعب سينجز بكلفة مالية تناهز 2.8 مليار درهم.
ويدخل إنجاز هذا السد الحيوي تضيف وكالة الحوض المائي سوس ماسة ضمن الاستراتيجية الوطنية لبناء 5 سدود كبرى ضماناً للأمن المائي ومواجهة الجفاف وتداعيات التغيرات المناخية
وإلى جانب مساهمته الحيوية في توفير الماء الشروب، ومياه السقي سيساهم كذلك “في الحد من إشكالية الفيضانات التي تقوم بقطع الطرقات والمسالك، وجرف التربة الفلاحية بعدد من الدواوير المتواجدة بمسارها، كما سيمكن كذلك من تطعيم الفرشة المائية بالمنطقة وتزويد عدد من الدواوير والمدارس والمساجد بالماء الصالح للشرب
