على مدى أربعة أيام تحتضن مدينة الدار البيضاء أشغال “الملتقى الإفريقي الرابع عشر لمهندسي وأطر سلامة الملاحة الجوية الأفارقة”، الذي تنظمه “جمعية فنيي إلكترونيك الطيران المدني” بشراكة مع المكتب الوطني للمطارات، وبتعاون مع المنظمة الدولية لمستخدمي إليكترونيك سلامة الملاحة الجوية.
وقد اختار المنظمون لهذا الملتقى الذي تستمر أشغاله ما بين الثلاثاء 25 يونيو، وإلى غاية يوم الجمعة 28، موضوعا لهذا الملتقى “تطور التكنولوجيات الحديثة وأثرها على مهنة إلكترونيك سلامة الحركة الجوية: الذكاء الاصطناعي نموذجا ودوره في الصناعات المرتبطة بأنظمة سلامة الملاحة الجوية” نظرا لراهنية هذا الموضوع على الصعيد الدولي.
ويتدارس ممثلو 13 دولة إفريقية من المتخصصين في سلامة الملاحة الجوية إضافة إلى عدد من الخبراء المغاربة والدوليين في التكنولوجيات الحديثة، الدور المتزايد للذكاء الاصطناعي في صناعات أنظمة سلامة الملاحة الجوية ومدى تأثير ذلك على مهنة إلكترونيك سلامة الملاحة الجوية، سواء من حيث برامج التكوين الأساسية، والتخصصات الدراسية التي ينبغي إدماجها لمواكبة هاته التحولات المتسارعة، إضافة إلى ملاءمة برامج التكوين المستمر والتقييم والتتبع المواكب للكفاءات العاملة في هذا الميدان، والانخراط في شراكات لتمويل البحث العلمي مع الشركات العاملة في الميدان، وذلك من أجل ضمان أقصى درجات سلامة الحركة الجوية للطيران المدني العالمي.
ويعرف الملتقى حضور عدد من المسؤولين المدنيين والعسكريين عن الطيران المدني والملاحة الجوية، سواء المغاربة أو من عدد من الدول الإفريقية الصديقة والشقيقة، وكذا ممثلي عن عدد من الهيئات الدولية الممثلة لمستخدمي الطيران المدني على الصعيد الدولي.
يذكر أنه في سنة 2023، تم اختيار المغرب عبر “جمعية فنيي إلكترونيك الملاحة الجوية” لمنحه تنظيم الملتقى الإفريقي السنوي للفيدرالية الدولية لجمعيات مستخدمي إلكترونيك، سلامة الحركة الجوية IFATSوهو الملتقى الذي ينعقد كل سنة في إحدى الدول الإفريقية الأعضاء، وهو ما سيشكل فرصة للدول الإفريقية المشاركة ولممثلي IFATSEA الدوليين، للتعرف عن قرب، ليس فقط على إنجازات المغرب في ميدان الطيران المدني، بل كذلك على إنجازاته في مختلف الميادين الأخرى والتي تعرف نهضة كبرى.
