في إطار الجولة التي يقوم بها لأهم الأسواق المصدِرة نحو المغرب والتي بدأها في الأسبوع الماضي بتوقف أول بمدريد، اتجه عادل الفقير، المدير العام المكتب الوطني المغربي للسياحة، رفقة حميد بن الطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، يومه الخميس 26 يناير، لملاقاة أبرز الفاعلين الفرنسيين بمجال توزيع الأسفار، منظمي الرحلات والأسفار، شبكات وكالات الأسفار وشركات الطيران الفرنسية.
ويأتي ذلك, حسب بلاغ توصل به موقع “أحداث أنفو” ، على هامش اجتماع اللجنة التنفيذية لنقابة مقاولات الأسفار والرحلات “SETO“.
كما رافق وفد المكتب الوطني المغربي للسياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة ممثلون عن شركة الخطوط الملكية المغربية، فيما التقى الوفد المغربي بمسيري كبريات الشركات الفرنسية المختصة بمجالات الأسفار والطيران.
وفي تصريح له بهذه المناسبة، قال عادل الفقير، “نحن مطالبون بالبقاء على اتصال دائم مع شركائنا بالأسواق الرئيسية، وضمنها فرنسا باعتبارها الحوض الأول المصدِر للسياح الفرنسيين خارج البلدان الأوربية، والعمل أيضا على تسريع وتيرة النمو في سنة 2023 ولاسيما باغتنام التوهج الذي شهدته وجهة المغرب في سنة 2022″.
ومن جهته، أكد حميد بن الطاهر، رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، أنه من خلال هذا اللقاء يكون كل من المكتب الوطني المغربي للسياحة والكونفدرالية الوطنية للسياحة قد أكدا مرة أخرى عزمهم الأكيد على مواصلة التعاون من أجل تنافسية أفضل للعرض السياحي المغربي بالذهاب إلى اقتحام مختلف الأسواق الإستراتيجية لوجهة المغرب، مضيفا أن دور الفاعلين، يتمثل في التواجد عن قرب من متعهدي الأسفار الدوليين بغية تحقيق صعود وازن وقوي لوجهة المغرب.
للإشارة تعد فرنسا السوق الأولى المصدِر نحو وجهة المغرب. ففي سنة 2022، حيث حقق متعهدو الأسفار الرئيسيين تطورا مهما بنشاطهم في اتجاه المغرب.
