منحى جديد يأخذه ملف طلبة الطب والصيدلة، بعد أن اختاروا طرق باب وسيط المملكة، وذلك بالتزامن مع مقاطعة الامتحانات الاستدراكية خلال الأيام الماضية، ما يحيل على غياب أي مؤشرات إيجابية على قرب حل هذا الملف العالق على امتداد أشهر.
وأوضحت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والصيدلة، في بلاغ لها أن ممثلين عن شعبتي الطب والصيدلة عقدوا اجتماعا مع وسيط المملكة، حيث تم بسط مختلف نقاط الملف المطلبي للطلبة، مع التقدم بما اعتبروها معطيات تصحح عدد من المغالطات التي يتم الترويج لها بخصوص ملفهم، كما تم التطرق لسردية الأحداث والسياق الذي جاءت فيه المقاطعة، وكذا الأسباب التي أسهمت في تأجج الأوضاع واستفحال الأزمة.
واعتبرت اللجنة أن اجتماع أعضائها مع مؤسسة وسيطة المملكة، جاء “كوساطة جادة ذات طابع رسمي، تحترم جميع شروط ومعايير الوساطة النزيهة التي لا تشوبها خروقات منهجية، باعتبارها طرفا محايدا يتوسط بين الأطراف المعنيية، في مراعاة لمبدأ العدل والإنصاف، بعيدا عن أي أجندات سياسية تذكر”، مؤكدة أنه سيتم خلال هذه الوساطة “إشراك ممثلي الطلبة في جميع المحطات، وفي احترام تام لما عليه اتفاق من عدمه”.
